قرّر ملك المغرب محمد السادس، التكفل بأتعاب الدفاع عن المغني المغربي سعد لمجرد المعتقل في فرنسا على خلفية اتهامه بالاعتداء الجنسي المصحوب بالعنف على فتاة فرنسية.

وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية في المغرب اليوم، نقلًا عن سفارة المغرب بباريس، فإنه في إطار “عطف” ملك المغرب تجاه أسرة سعد لمجرد، فقد أوصى بأن يتوّلى المحامي الفرنسي إيريك ديبون موريتي الدفاع عن لمجرد، زيادة على تكفل محمد السادس بأتعاب الدفاع.

وتصدرت قضية المطرب المغربي سعد لمجرد، مؤشرات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، بعد الحكم عليه بالسجن 6 سنوات، في قضية الاعتداء على الفتاة الفرنسية لورا بريول.

وكانت الفتاة الفرنسية لورا بريول، قد نشرت قبل 5 سنوات، مقطع فيديو على السوشل ميديا، تشرح فيه تفاصيل واقعة اعتداء سعد لمجرد عليها، في أحد فنادق العاصمة باريس.

وتعود قضية سعد لمجرد، إلى 26 من أكتوبر 2016، وتم حبسه بسجن فلوري بباريس، بعد أن اتهمته الفرنسية لورا بريول، باغتصابها في محل إقامته بفندق الماريوت بشارع شانزليزيه في العاصمة باريس، قبيل أيام من موعد حفلته هناك في ذلك الوقت، ولا تزال القضية منظورة في المحكمة، بعد قرابة 7 أعوام من بدايتها.

وكشفت تقارير إخبارية فرنسية وأجنبية، عن الحكم على المطرب سعد لمجرد، بالسجن لمدة 6 سنوات، من قبل محكمة جنايات باريس.

وأظهرت لورا بريول، في مقطع الفيديو التي نشرته، آثار اعتداء سعد لمجرد عليها، حيث قامت بإرفاق صور لها بعد الحادث، بها قضمة (عضة) بالظهر، ولكمة في الوجه.

هذا وكان المحامي إيريك ديبون موريتي طرفًا في الترافع عن الملك محمد السادس والمملكة المغربية، عندما حاكم القضاء الفرنسي صحفيين بتهمة ابتزاز محمد السادس عندما أقرّا بقبولهما تسلّم رشوة نظير عدم نشر كتاب عن المغرب.

وسبق لملك المغرب أن وشح سعد لمجرد بوسام ملكي.