تُوّجت زيارة رئيسة مجلس وزراء إيطاليا جيورجيا ميلوني، إلى الجزائر، بإبرام اتفاقيات هامة واستراتيجية.
ولعلّ أهم الاتفاقيات الموقّعة بين الجزائر وروما، تلك المتعلّقة بالطاقة.
واتفق الطرفان على مدّ خط أنابيب غاز جديد لنقل الغاز الطبيعي والهيدروجين والأمونيا الزرقاء والخضراء بالتناوب.
ولم يخف الإعلام الإسباني، قلقه من التقارب الطاقوي بين الجزائر وإيطاليا في ظل أزمة طاقة عالمية، لاسيما وأن إسبانيا باتت خارج الأجندة الجزائرية وتمّ استبدالها بالشريك الإيطالي.
في هذا الصدد، يرى موقع “20 مينوتوس” الإسباني، أن الخط الجزائري الإيطالي الجديد سيكون له تأثير كبير لاسيما بعد انفصال الجزائر عن إسبانيا.
وكتبت صحيفة “الموندو”: “الجزائر تعلن إنشاء خط ثاني لأنابيب الغاز مع إيطاليا في الوقت الذي اختارت فيه الإبقاء على الخط الرئيسي الذي يربطها بإسبانيا مغلقا”.
وأوضح المصدر ذاته، أن روما استغلّت الصدام الأخير بين الجزائر وحكومة بيدرو سانشيز على خلفية تغيير موقفها من قضية الصحراء الغربية، للتقرب من الجزائر.
من جهته سعى موقع “ريناسونسا”، الإسباني إلى الترويج إلى أن الاتفاقيات المبرمة بين البلدين مجرد دعاية لا يمكن تنفيذها على أرض الواقع، رغم أن قدرات الجزائر تؤكد عكس ذلك.
وكشفت وكالة “ميدل إيست مونيتور”، أن إيطاليا تسعى إلى تعميق علاقاتها مع الجزائر لتُصبح شريكها الرئيسي وتحلّ محلّ إسبانيا وفرنسا في العديد من القطاعات الجزائرية.
وأفادت الوكالة، أن كلّ دولة أوروبية أصبحت تعمل على حدى من أجل تحسين علاقاتها مع الجزائر من أجل ضمان الغاز وسوق إفريقية واعدة، لاسيما بعد إعلان هذه الأخيرة عزمها الانضمام إلى مجموعة “بريكس” الاقتصادية.
ولفت المصدر ذاته، إلى أن فرنسا وإسبانيا من أكبر الخاسرين في حال تعزيز التقارب الجزائري الإيطالي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين