حذّر دبلوماسي جزائري كبير، الجمعة، من أن الجزائر قد تلجأ إلى إجراءات تصعيدية في خلافها مع المغرب وتتخذ المزيد من الخطوات بعد قطع العلاقات وإغلاق المجال الجوي.

وقال مبعوث الجزائر الخاص المكلف بمسألة الصحراء الغربية والمغرب العربي، عمار بلاني، إن الجزائر لا تستبعد اللجوء إلى مزيد من الإجراءات تجاه الرباط دون أن يحدد طبيعتها، وقد تكون محل دراسة.

وأكد بلاني لرويترز أن “الجزائر ستظهر يقظة شديدة وستكون حازمة لحماية ترابها الوطني.”

والأربعاء الماضي، قرّر المجلس الأعلى للأمن برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون، “الغلق الفوري للمجال الجوّي الجزائري على كل الطائرات المدنية والعسكرية المغربية، وكذا، التي تحمل رقم تسجيل مغربي”.

وصدر القرار “بالنظر إلى استمرار الاستفزازات والممارسات العدائية من الجانب المغربي”، حسب بيان لرئاسة الجمهورية.

وكشفت مصادر في الطيران المغربي، أن 15 رحلة جوية سوف تتأثر بقرار الجزائر إغلاق المجال الجوي أمام المملكة.

وفي أوت الماضي، أعلنت الجزائر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب وتكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية، جرّاء “سلسلة مواقف وتوجهات عدائية” من المملكة.

وكشف عمار بلاني قبل أيام أن وزير الخارجية رمطان لعمامرة أكد خلال اجتماع لوزراء الخارجية العرب، أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب غير قابل للنقاش أو التداول باعتباره قرارا سياديا ونهائيا لا رجعة فيه”.

وأمس الخميس، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجزائر والرباط إلى إطلاق “حوار إيجابي” لحل المشاكل العالقة بينهما.

وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك: “نريد أن نرى الدولتين وهما يتمتعان بأفضل علاقات ثنائية ممكنة”.