رجّح المدير العام للدراسات الاقتصادية والاستشراف بوزارة الطاقة والمناجم، ميلود مجلد، أن يرتفع إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي إلى أزيد من 10 مليارات متر مكعّب.
وأوضح ميلود مجلد، لدى نزوله ضيفا على الإذاعة الوطنية، أن إبرام الشركة الوطنية للمحروقات “سونطراك” عقودا مع شركاء دوليين تصل قيمتها إلى 6 مليارات دولار، سيسمح برفع إنتاج النفط من 190 مليون طن مكافئ نفط إلى 210 ملايين طن مكافئ نفط، مشيرا إلى أن إنتاج الغاز هو الآخر سيرتفع ليفوق 10 مليارات متر مكعب. وستستمح الأرقام المرتقبة بتسديد كل الطلبات.
وعلى صعيد منفصل، أشار المسؤول ذاته، إلى أن الجزائر تراهن على استخراج طاقات غير تقليدية وازنة دوليا، ما دفعها إلى تخصيص 42 مليار دولار من أجل تطوير عمليات “سونطراك” للبحث والاستكشاف بين عامي 2023 و2027.
يذكر أن “سونطراك” أبرمت 5 عقود مع شركات وطنية من بينها شركات مبتكرة وناشئة، بالإضافة إلى توقيع عقدين مع شركتين إيطاليتين.
ويتعلّق العقد الأول بإنجاز مصنع بصيغة الهندسة والإمداد والبناء، مع شركة “تكنيمونت” الإيطالية، من أجل استخلاص غاز البترول المسال بقيمة تعادل 56 مليار دينار جزائري، وذلك بهدف تطوير حقل المحروقات “غرد الباقل”.
وتبلغ قدرة المعالجة المتوقعة لهذا المصنع 10 ملايين متر مكعب يوميا من الغاز المصاحب مما سيسمح بإنتاج 1000 طن في اليوم من غاز البترول المسال و300 طن يوميا من المكثفات و8.7 مليون متر مكعب في اليوم من الغاز.
ووقّعت “المؤسسة الوطنية للقنوات”، وهي إحدى فروع “سونطراك”، عقدا يتعلق بإنجاز خط أنابيب بقطر 14 بوصة على مسافة 65 كلم، بصيغة الهندسة والإمداد والبناء، من أجل نقل غاز البترول المسال الذي سينتجه المصنع ذاته، نحو شبكة نقل غاز البترول المسال بحاسي مسعود.
كما تمّ توقيع 3 عقود تخصّ توريد المعدات مع شركات مبتكرة ومؤسسات ناشئة، تسمح باقتناء معدات خاصة بوحدات معالجة المحروقات من شركات جزائرية مبتكرة تمكنت من تصنيع هذه المعدات محليا والتي كانت تستورد بالعملة الصعبة سابقا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين