تبحث روسيا تعزيز تواجدها العسكري في مالي بصفة خاصة، وفي الساحل الإفريقي بشكل عام.
واستقبل رئيس المجلس العسكري المالي، أسيمي غويتا، وفدا روسيا يترأسه نائب وزير الدفاع يونس بك إيفكوروف.
واستعرض الطرفان، نتائج التعاون الروسي المالي في مجال الدفاع والأمن.
وتمحورت المناقشات حول الرغبة المشتركة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية من أجل معالجة “التحديات الأمنية الحالية التي تواجه مالي بشكل أفضل”.
كما أجرى الوفد الروسي، محادثات مع وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى في مالي، الفريق أول ساديو كامارا.
وركزت المباحثات على تطوير التعاون العسكري التقني بين البلدين.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للتقدم المحرز في التعاون العسكري بين البلدين، واتفقا على تعزيز هذا التعاون بشكل أكبر.
وبالحديث عن علاقات التعاون بين موسكو وباماكو، تكثف التعاون العسكري بين الطرفين، منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس باه نداو سنة 2021.
وعُززت هذه العلاقات بتوقيع اتفاقيات لتوريد المعدات العسكرية وتدريب القوات المالية.
من جهته، يؤدي نائب وزير الدفاع الروسي، يونس بك إيفكوروف، جولة إفريقية أوسع نطاقا، تشمل غينيا الاستوائية وجمهورية إفريقيا الوسطى.
وتشير هذه التحركات، إلى رغبة موسكو في تطوير علاقاتها مع الدول الإفريقية في مجال الدفاع والأمن.
يذكر أن ت السلطات الانقلابية في باماكو، تستعين كذلك بالمرتزقة الروس “فاغنر” لا سيما في حربها على الأزواد في إقليم “كيدال” شمال مالي.
ويتزايد نشاط مرتزقة “فاغنر” بشكل رهيب في منطقة الساحل الإفريقي وفي إفريقيا بشكل عام.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين