استأنف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش وأشباله قبل يومين، مهمة تقريب المنتخب الجزائري خطوة أخرى من نهائيات منافسة كأس العالم 2026.
واستهل رفاق القائد رياض محرز معسكرًا إعداديًا، تحضيرًا لمواجهتي الجولتين الخامسة والسادسة من تصفيات نهائيات “المونديال”.
ويواجه التقني البوسني مشاكل فنية عدة في كتيبة “الخضر”، خاصة في ظل الغيابات الكثيرة التي ضربت صفوف منتخب الجزائر خلال التربص الحالي.
وبسبب الإصابات المختلفة، يغيب أربعة لاعبين عن صفوف منتخب الجزائر دفعة واحدة، وهم بن ناصر وعوار وعبدلي وزروقي.
وتبقى لبيتكوفيتش ثلاثة لاعبين متخصصين في مركز خط الوسط، وهم أحمد قندوسي وآدم زرقان وهشام بوداوي.
ومن شأن حضور ثلاثي متخصص ومعتاد على اللعب في مركز الارتكاز، أن يبعثر أوراق المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش في خياراته الفنية ورسمه التكتيكي للمواجهتين المقبلتين.
ومن بين الثلاثي، يكون هشام بوداوي الأوفر حظًا ليكون لاعبًا أساسيًا في المواجهة المقبلة أمام منتخب بوتسوانا، يوم الـ21 مارس 2025، حسب غالبية التوقعات.
ويطرح كثيرون التساؤل حول اللاعب الثاني المرتقب أن يرافق بوداوي في خط وسط الميدان الدفاعي خلال المباراة المقبلة.
وسيتحتم على بيتكوفيتش الاختيار ما بين آدم زرقان، الذي لم يثبت جدارته إلى حد الآن رغم الفرص الكثيرة التي أتيحت له، وأحمد قندوسي، الذي فشل في انتزاع مكانة أساسية إلى حد الآن.
وحاول بيتكوفيتش خلال الندوة الصحفية، التخفيف من وطأة الإصابات في صفوف كتيبة “محاربي الصحراء”، وإظهار الأزمة على أنها عامل إيجابي.
وقال الناخب الوطني إن إصابة لاعبين مميزين قبل انطلاق معسكر الشهر الحالي، فرصة كبيرة للاعبين آخرين من أجل إثبات أحقيتهم في اللعب بصفة أساسية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين