قرر رئيس القطب الجزائي الاقتصادي والمالي، الإثنين، تأجيل مقاضاة عبد المجيد سيدي السعيد الأمين العام السابق للاتحاد العام للعمال الجزائريين، المتابع بتهم فساد، إلى نهاية أكتوبر الجاري.

وجاء قرار التأجيل بطلب من هيئة الدفاع، بسبب وجود المتهم في المستشفى مقعدًا ومعاناته من متاعب صحية منذ فترة، حسب وكالة الأناضول.

وغاب سيدي السعيد عن جلسة المحاكمة، رفقة نجله رامين، الموجود بالخارج، فيما حضر ابنه المتهم الموقوف، المدعو “جميل”، إلى القاعة، رفقة متهمين من إطارات بشركة “موبيليس” ومجمع “سوناطراك”، حسب ما أورده موقع الشروق.

وقرر القاضي تأجيل الفصل في الملف إلى تاريخ 31 أكتوبر الجاري، مؤكدا ضرورة استعداد الدفاع للسير في المحاكمة حتى إن استلزم الأمر استجواب المتهم سيدي السعيد عبد المجيد عبر “سكايب”.

وفي 12 ماي الماضي، أصدر قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، أمرا بإيداع الأمين العام السابق للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي السعيد رهن الحبس المؤقت.

وكان سيدي السعيد مثل، في اليوم ذاته، أمام وكيل الجمهورية للمحكمة رفقة نجليه للاستماع إلى أقوالهم بشأن قضايا متعلقة بالفساد ليأمر قاضي التحقيق بإيداعه وأحد نجليه الحبس المؤقت، بينما وضع الأخر تحت نظام الرقابة القضائية.

وغادر عبد المجيد سيدي السعيد، الأمانة العامة للمركزية النقابية، التي ترأسها منذ 1997، بعد إعلان عدم نيته للترشح لعهدة جديدة بمناسبة انعقاد مؤتمر الاتحاد في جوان 2019.