بات واضحا وجليا أن مكانة أمين غويري كأساسي رفقة المنتخب الوطني الجزائري، هي أمر لا يقبل النقاش إطلاقا، فبجانب إمكانياته الفنية التي طالما ميزته عن بقية المُهاجمين، تؤكد الأرقام التي يُقدمها غويري في “الليغ1” حاليا أنه المهاجم الذي يجب أن يُبنى عليه مشروع “الخضر” أشهرا قليلة قبل كأس أمم إفريقيا.

وسجل غويري هدفين في آخر مباراة لنادي الجنوب الفرنسي أمام سانت إيتيان، بجانب تقديمه لـ 3 تمريرات حاسمة في أول مواجهتين مع فريقه الجديد، وفي آخر 5 مباريات له في الدوري الفرنسي، نجح غويري في المساهمة بـ7 أهداف كاملة، حيث قدم 4 تمريرات حاسمة وسجل 3 أهداف، منها مساهمتين (هدف وتمريرة حاسمة) رفقة رين في آخر مبارتين بقميص هذا النادي أمام بريست وموناكو.

وأكد غويري في تصريحاته عقب مواجهة سانت إيتيان أنه لا يمانع اللعب كمهاجم صريح أو كجناح أيسر تحديدا، حيث قال: “أستطيع اللعب في كل المناصب الهجومية، بصراحة أشعر أنني جيد في أي منصب ألعب فيه، لا أملك منصبا مُفضلا بعينه”.

وبهذا التصريح يكون غويري قد وجه رسالة واضحة إلى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، ومفادها أن استعمال أي لاعب آخر كرأس حربة لن يكون مانعا في إشراكه كأساسي كمهاجم ثانٍ أو كجناح أيسر، خاصة وأن الجهة اليُسرى للمنتخب تعاني من فجوة كبيرة بعد استبعاد يوسف بلايلي لاعب الترجي التونسي.

ولعب غويري مع المنتخب الوطني 12 مباراة منذ أول استدعاء له في أكتوبر 2023، منها 9 مباريات كأساسي و3 كبديل، فيما بقي مباراة واحدة دون المشاركة والتي لعبها “الخضر” أمام أوغندا في تصفيات المونديال.