كشف سفير الجزائر في روما، محمد خليفي، تنظيم منتدى أعمال قريب في مدينة أنكونا الإيطالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر وإيطاليا.

وأوضح السفير أن المنتدى يسعى إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للاستثمار بين البلدين.

وجاء الإعلان خلال اجتماع اقتصادي عقد يوم 2 مارس في مدينة فابريانو بمنطقة ماركي، نظمته بلدية فابريانو بالتنسيق مع رئيس المركز الثقافي الإسلامي في المدينة، عبد القادر ماجري، بحضور ممثلين عن السلطات المحلية ورجال أعمال وأكاديميين، وفقا لوكالة نوفا الإيطالية.

وخلال الاجتماع، استعرض السفير الجزائري الوضع الاقتصادي للبلاد والمزايا المقدمة للمستثمرين الأجانب، بالإضافة إلى فرص الشراكة في قطاعات الصناعة والطاقة والتصنيع.

وأكد خليفي أن الجزائر تسعى إلى تنويع اقتصادها وتشجيع الاستثمارات الإنتاجية والمشاريع ذات القيمة المضافة العالية.

كما وجه دعوة إلى الشركات الإيطالية في منطقة ماركي لاستكشاف السوق الجزائرية، مشددا على دور الجزائر كمركز استراتيجي يربط بين أوروبا وأفريقيا.

وأشار السفير إلى أن المنتدى المزمع عقده في أنكونا يهدف إلى تعزيز التواصل المباشر بين الشركات من البلدين وتحويل الاهتمام المبدئي إلى مبادرات استثمارية ملموسة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود السفارة الجزائرية في روما لتوطيد الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وإيطاليا، وتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية على المستوى الإقليمي، وتشجيع التعاون بين القطاعين العام والخاص، وفق ما أضافه خليفي.

الشريك الاقتصادي الأول لإيطاليا

من جانبه، أكد سفير إيطاليا لدى الجزائر، ألبرتو كوتيلو، أن الجزائر تعدّ الشريك الاقتصادي الأول لإيطاليا في إفريقيا، وتحظى بمكانة محورية في السياسة الاقتصادية والطاقة الإيطالية.

وجاء ذلك خلال استقباله من قبل رئيس مجلس الأمة في جانفي الماضي، حيث أشاد بالدور الحيوي الذي تضطلع به الجزائر في دعم الأمن الطاقوي لإيطاليا.

وأشاد كوتيلو بالالتزام الجزائري المستمر بالإسهام الإيجابي في هذا المجال، داعيا إلى توسيع مجالات الشراكة، ومؤكدا استعداد بلاده لتقديم خبراتها، خاصة في النقل والأمن المروري، لدعم الاقتصاد الجزائري.