أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس عن إطلاق شراكة للأمن الصحي في إفريقيا، بالتعاون مع المراكز الافريقية لمكافحة الأمراض ومعهد روبرت كوخ، بهدف تعزيز مراقبة الأمراض وقدرات الأمن الصحي للبلدان الإفريقية.

وستضمن الشراكة في المرحلة الأولى ستة دول أعضاء في التكتل الإفريقي على أن يتم توسيعها لاحقا لتشمل دولاً أخرى، وستقدم مسودة الاتفاق في ماي 2024.

وانتشرت، خلال هذا الأسبوع، أخبار عن تفشي فيروس “إيبولا” و”حمى ماربورغ” في عدة ولايات جزائرية، إلا أن وزارة الصحة أصدرت بيانا، ونفت فيه تسجيل أي حالة من هذه الأمراض، مشيرةً إلى أن “التعليمات التي تم إرسالها إلى الولايات ذات نقاط دخول دولية تهدف إلى إعلام مهنيي الصحة على هذا المستوى لتعزيز اليقظة نظرا للانتشار المتكرر لهذين المرضين في بعض الدول”.

وأكد المدير العام للمنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم، في مؤتمر صحفي عقد بجنيف، مناقشة لجنة الصياغة والتفاوض مسألة الإعلان عن حالات الطوارئ الصحية التي تثير القلق الدولي والأوبئة، خلال اجتماعها السادس هذا الأسبوع في سويسرا.

وفيما يتعلق بموجة الحر التي تضرب أوروبا وإفريقيا والجزء الشمالي من العالم، دعت منظمة الصحة العالمية الدول إلى اتخاذ إجراءات فورية لإبطاء ظاهرة الاحتباس الحراري، محذرة من آثارها المدمرة على الصحة والرفاهية، وتهديدها للوجود البشري، ما يبرز الحاجة للتصدي العالمي لأزمة المناخ.

وقال المدير العام للمنظمة أدهانوم إنّ عدداً كبيراً من الدول تعاني من ارتفاع شديد في درجات الحرارة بسبب التغيرات المناخية وظاهرة النينو، مشيرا إلى أن أكثر الفئات تضررا هي الأكثر ضعفا كالمسنين والأطفال والفقراء والمشردين.

كما أوضح، المسؤول ذاته، أنّ منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تدعم الدول للتأهب لموجات الحرارة الشديدة وآثارها على الصحة العامة.