انتقدت المنظمة الجزائرية للدفاع عن حقوق المستهلك، لجوء اتصالات الجزائر لقطع الإنترنت، خلال فترة إجراء امتحانات شهادة البكالوريا.

وطالبت المنظمة في لها على صفحتها الرسمية في فيسبوك بما اسمته “التعويض عن الضرر” الذي اعتبرته من أهم حقوق المستهلك.

ودعا رئيس المنظمة، مصطفى زبدي، في تصريح إعلامي إلى إيجاد حل بديل لقطع الإنترنت.

وشدد زبدي على ضرورة دراسة حلول بديلة وتطبيقها ابتداء من بكالوريا 2023، مقترحا استعمال أدوات التشويش داخل مراكز إجراء الامتحان.

وأكد المتحدث أن ممثلي جمعية حماية المستهلك أجروا لقاء مع إدارة مؤسسة اتصالات الجزائر، مشيرا إلى أن الأخيرة أبلغتهم بأن اشتراك المؤسسات لن يتم قطعه، فيما سيتم حجب بعض المواقع في اشتراك الأشخاص.

وانطلقت امتحانات شهادة البكالوريا 2023، أمس الأحد، وتستمر إلى غاية يوم الخميس 16 جوان.

وأمس الأحد، أكد وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، في تصريح على هامش إشرافه على انطلاق امتحانات البكالوريا، أنه لن يتم قطع الإنترنت.

وقال بلعابد إنه “سيتم قطع السلوكيات السيئة وليس قطع الإنترنت”، لكن الجزائريين تفاجأوا بعدم قدرتهم على تصفح المواقع.

وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد أكد في تصريح سابق، أنه لن يتم قطع الإنترنت خلال الامتحانات النهائية.

ولأول مرة منذ سنوات، لم يتم اللجوء لقطع الإنترنت في الجزائر، خلال أيام إجراء امتحانات شهادة التعليم المتوسط الأسبوع الماضي.