تأكد خروج إسماعيل بن ناصر، من حسابات ميلان، بشكل نهائي، بعدما وضع النادي اللومباردي، لاعبه الجزائري خارج القائمة المعنية باستئناف العمل في مركز “ميلانيلو”.
وأعلن ميلان عن قائمة أعدها المدرب الجديد ماسيميليانو أليغري، انطلقت في التحضيرات يوم الإثنين، في غياب اسم بن ناصر وكذلك الفرانكو جزائري ياسين عدلي.
وسيكون على الدولي الجزائري التدرب مع الفريق الرديف Milan Future، إلى غاية إيجاد نادٍ جديد ينضم إلى صفوفه، وهو قرار مجحف جدا في حق لاعب قدم الكثير للفريق منذ سنة 2019.
وحسب موقع goalnews24، فإن نجم المنتخب الوطني لم يُعجب بالمعاملة التي حظي بها من طرف ميلان، ورغم ذلك، لم يرد على ذلك، بل التزم الصمت.
بينما كلف عدلي وكلاء أعماله للاتصال بإدارة ميلان وإبداء غضبه على القرار، وهو العائد إلى الفريق، بعد نهاية إعارته إلى فيورنتينا.
وقال موقع goalnews24 إن تحويل الثنائي إلى الفريق الرديف هو قرار غير محترم من طرف النادي، لأنهما يستحقان معاملة مختلفة وكان يُمكن أن يتدربا مع الفريق الأول، إلى غاية إيجاد مخرج لهما.
ويدرس وكلاء أعمال بن ناصر كافة الحلول الممكنة، على أمل إيجاد فريق جديد، يكون وجهة جيدة بالنسبة لصاحب الـ27 عاما.
ويبقى أولمبيك مرسيليا مهتما بفكرة ضم اللاعب، لكنه ليس مستعدا لدفع 12 مليون يورو، بجانب التكفل أيضا براتب بن ناصر الذي يتجاوز حاجز 4 ملايين يورو سنويا.
بينما يوجد فيورنتينا أيضا من الخيارات الممكنة، في ظل إمكانية تعيين ستيفانو بيولي مدربا جديدا له، لكن العائق الأكبر يتمثل راتب اللاعب.
وهو ما يجعل الوجهة الخليجية “خيارا واردا”، إذ أبدت أندية سعودية رغبتها في التعاقد مع بن ناصر في وقت سابق، دون أن تصل أي عروض رسمية حتى الآن.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين