كشف النجم السابق لنادي مولودية الجزائر إبراهيم شاوش، في حوار مطول لموقع “الشروق أون لاين”، وجود ما أطلق عليه مُخططا شيطانيا لإقالة الناخب الوطني جمال بلماضي.

وأكد إبراهيم شاوش أن المُخطط الشيطاني، تم نسج خيوطه منذ مدة طويلة، من قبل أشخاص لم يذكر هويتهم ولم يُشر إليهم البتة، مُكتفيا بتسميتهم أعداء النجاح.

وقال مهاجم نادي “العميد” سابقا، إن هؤلاء الأشخاص لا يُعجبهم نجاح بلماضي مع كتيبة “الخضر”، فبدؤوا  الاصطياد في المياه العكرة منذ زمن، لتنفيذ مُخططهم الشيطاني.

وأضاف شاوش في السياق، أن أعداء النجاح باشروا التحرك علنا لتنفيذ مُخططهم الشيطاني الهادف لإقالة بلماضي، بعد تعادل المنتخب الجزائري بهدف لمثله، أمام منتخب بوركينافاسو بمراكش، في الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم.

واعتبر إبراهيم شاوش أن ظهور رفاق محرز أمام كتيبة “الخيول” البوركينابية، بذلك المُستوى المُغاير الذي قدّموه أمام منتخب جيبوتي، فتح الباب على مصرعيه للهجوم بشدة على بلماضي.

وأردف أنه من بين الأمور التي تسبّبت في تلقي مدرب “أفناك الصحراء” لانتقادات شديدة، هو إحداثه لبعض التغييرات في تشكيله التي واجهت منتخب بوركينافاسو، مقارنة بالأسماء التي قست بثمانية أهداف نظيفة على جيبوتي.

وواصل لاعب نادي شبيبة القبائل سابقا، قائلا بجهل البعض أن التغييرات ذاتها، التي أحدثها الناخب الوطني كانت اضطرارية، إما بسبب الإصابات أو لخيارات فنية.

واعترف شاوش بقوة منتخب بوركينافاسو، الكتيبة التي تلك لاعبين بفنيات عالية جدا، ولعب بسلاح الإرادة القوية في مباراة مراكش، وهو السلاح الذي يتمتع به المنتخب الوطني الجزائري الحالي الذي صنعه جمال بلماضي.

وتابع المتحدث ذاته، أن موجة الانتقادات اللاذعة لم تقتصر على من وصفهم بأصحاب المُخطط الشيطاني، بل امتدت لأشخاص هواة في عالم كرة القدم، وجّهوا بدورهم سهام انتقاداتهم اللاذعة للمدرب الجزائري بلماضي.

وختم المهاجم شاوس حديثه عن القضية، بالتأكيد على أن أصحاب “المخطط الشيطاني” الهادف لإقالة بلماضي من العارضة الفنية لمنتخب “الخضر”، لن يُفلحوا في تحقيق مخططهم وأهدافهم، مثلما فشلوا في ذلك إلى حد الآن.

وأثنى إبراهيم شاوش كثيرا على جمال بلماضي، مُذكّرا برفضه لراتب ضخم قُدّم من قبل الاتحادية الإماراتية لكرة القدم لقيادة منتخبها الوطني، وذلك كله من أجل المنتخب الوطني الجزائري، على حد قوله.

ونوّه شاوش إلى أن بلماضي وقبل رفضه عرض الإماراتيين، قدّم وأشباله بطولة كأس أمم إفريقيا تاريخية، لم يكن يحلم بها الكثيرون، وقاد منتخب “محاربي الصحراء”، ليكون من بين أفضل أربعة أو خمسة منتخبات في العالم.