في إطار مسار الرقمنة الذي تبنّته السلطات، تتّجه الجزائر نحو إنجاز أكثر من 500 مشروع خلال الفترة 2025 – 2026.

ووفق ما كشفت الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، فإنّ 75% من هذه المشاريع تأتي في إطار المخطط الوطني لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، وتتعلّق بتحسين الخدمة العمومية، مع تحديد مؤشرات المتابعة والأداء.

في هذا السياق، أوضحت بن مولود خلال أشغال اليوم الأول من لقاء الحكومة مع الولاة، أنّ المحافظة السامية للرقمنة، باشرت منذ إنشائها في وضع الركائز الأساسية لتجسيد التحول الرقمي.

وتمثل ذلك حسب المسؤولة ذاتها، في إعداد الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي برؤية “جزائر رقمية 2030” التي تمت المصادقة عليها كأول مرجعية وطنية تنظم وتؤطر وتقود مسار التحول الرقمي.

وجرى ذلك، وفق المتحدّثة ذاتها، بالارتكاز على 5 محاور استراتيجية تتمثل في البنية التحتية القاعدية والموارد البشرية والتكوين والبحث والتطوير وكذا الحوكمة الرقمية والاقتصاد الرقمي والمجتمع الرقمي، حيث انبثق عن هذه المحاور 25 هدفا استراتيجيا.