تعرض الممثلة نوال مدني ذات الأصول الجزائرية إلى انتقادات كثيرة بعد عرض سلسلة “إلى هنا كل شيء على ما يرام” على منصة نتفليكس، بسبب تجسيده للصورة النمطية المتداولة عن المهاجرين المغاربة في فرنسا.

وبعد أن انهالت التعليقات السلبية على مسلسلها الجديد في مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت مدني في البرنامج الفرنسي “كليك” أنها حاولت من خلال قصة المسلسل وضع دور المرأة في المقدمة، مضيفة أنها أرادت التحدث عن النساء في الأحياء الفرنسية اللواتي يقاتلن من أجل إخوتهن.

 

وأشارت الفنانة أن أكثر الانتقادات إيلاما بالنسبة لها هي اتهام المسلسل بتشويه صورة المهاجرين القادمين من بلدان شمال إفريقيا إلى فرنسا.

ولعبت مدني دورا رئيسيا في قصة تروي حياة عائلة جزائرية تواجه تهديدات من أحد بارونات المخدرات، وتتحول حياة نوال الابنة الصحافية الكبرى إلى حالة من الفوضى عند محاولتها مساعدة شقيقها للإفلات من الشرطة.

وفيما يتعلق بالانتقادات التي طالت جانب الحجاب والتدين في المسلسل، أوضحت نوال مدني أنها اختارت إبراز امرأة محجبة، وأطفالا يعانون من السمنة المفرطة، ومراهقة غير صالحة بهدف التنديد بالعنصرية التي تعاني منها الأقليات من المهاجرين في المدن الفرنسية.

وشاركت الفنانة في تأليف المسلسل الفرنسي المعنون “إلى هنا كل شيء على ما يرام“، كما قامت نوال مدني بتمثيل دور صحفية جزائرية تعيش مع عائلتها في فرنسا، وتتحول حياتها المستقرة إلى حالة من المشاكل بعد أن تقرر مساعدة أخيها الذي ينشط مع شبكة لترويج المخدرات وحمايته من رجال الشرطة، فتتعرض الفتاة للتهديد من رجال مافيا المخدرات وتتسبب في توريط أسرتها.

ويتكون مسلسل “إلى هنا كل شيء على ما يرام” من ثمان حلقات، وتم عبر منصة “نتفليكس” خلال شهر أفريل المنصرم.