تعرض وزير الداخلية كمال بلجود، اليوم الجمعة، خلال الزيارة التي قادته لولاية خنشلة إلى مضايقات من قبل عدد من المواطنين.

واحتج المواطنون على تأخر السلطات الرسمية في تفقد الولاية التي شهدت مند نحو أسبوع نشوب حرائق أتت على آلاف الهكتارات من الغطاء النباتي والأشجار المثمرة المملوكة لفلاحي المنطقة.

ونظم مواطنون وقفة احتجاجية طالبوا فيها ممثلي الحكومة بالرحيل عن الولاية كما حاول بعض المحتجين طردهم لاسيما بعد الخسائر الكبيرة التي خلفتها الحرائق بالثروة الغابية.

كما حاول محتجون منع الصحفيين الذين قدموا إلى مكان زيارة الوفد الوزاري لنقل المؤتمر الصحفي.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر احتجاج أبناء خنشلة على ممثلي السلطات الرسمية، لعدم توفير الإمكانات والوسائل اللازمة لإخماد الحرائق في الوقت المحدد.

وأجرى وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود، رفقة وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمداني، زيارة ميدانية إلى ولاية خنشلة للوقوف على أضرار الحرائق.

وقال  بلجود: “لقد وفرنا جميع الإمكانات المادية والبشرية لإخماد الحرائق التي اندلعت يوم الأحد الماضي”.

وأضاف أن السلطات سخرت “أكثر من 2500 عون من الحماية المدنية ومحافظة الغابات و60 جرافة وآلية ثقيلة و140 شاحنة ذات صهريج إضافة إلى طائرتي هيلكوبتر”.

وأكد بلجود أن الرئيس عبد المجيد تبون والوزير الأول ووزير المالية أيمن بن عبد الرحمن يتابعان عن كثب الوضع بخنشلة منذ 4 جويلية الجاري.