قاد إبراهيم مازة ناديه باير ليفركوزن نحو ربع نهائي كأس ألمانيا، بعدما سجل الهدف الوحيد في المواجهة ضد بوروسيا دورتموند، سهرة الثلاثاء، كما ثأر الدولي الجزائري لنفسه ولناديه من الخسارة أمام نفس الفريق في الدوري، قبل 4 أيام.

وحافظ النجم الجزائري الصاعد على مكانته الأساسية، ليُشارك طيلة أطوار المواجهة التي لُعبت على أرض دورتموند، حيث نجح في خطف هدف الفوز في حدود الدقيقة الـ34 وقدم كذلك أداءً جيداً، سواء دفاعياً أو هجومياً.

وأثبت مازة من جديد بأنه عنصر مهم في حسابات المدرب الدانماركي كاسبر هيولماند الذي اقتنع أخيراً بضرورة الاعتماد على لاعبه الجزائري منذ البداية، حيث ظفر في النهاية بجائزة أفضل لاعب في المباراة.

وشارك صاحب الـ20 عاما في المباراة السادسة على التوالي مع التشكيلة الأساسية لليفركوزن، في تأكيد على نجاحه في الظفر بثقة الطاقم الفني للفريق.

وفي تأكيد آخر على تواجد الجزائري في أفضل حالاته، يتنافس نجم باير مع المغربي بلال الخنوس (شتوتغارت) والإيفواري يان ديوماندي (لايبزيغ) على جائزة أفضل لاعب شاب في البوندسليغا، عن شهر نوفمبر، حيث انطلق التصويت عبر موقع إلكتروني مخصص لذلك.

ويكون مازة قد أحرج بالفعل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، بفضل ما يُقدمه حالياً وهو الذي سجل هدفه الرابع بألوان ليفركوزن، وذلك لأن اللاعب لا يُعتبر خياراً أساسياً في حسابات التقني البوسني، على الأقل في الوقت الحالي.

وسيُخلط نجم ليفركوزن حسابات مدرب “الخضر”، قبل 3 أسابيع فقط على موعد كأس إفريقيا، لأن ما يُقدمه صاحب الـ20 عاما حالياً لا يُمكن أن يمر مرور الكرام.