يشهد قطاع السيارات في الجزائر حركية كبيرة، ستساهم في تراجع أسعار المركبات وتقضي على ندرتها، بفضل استئناف نشاط تصنيع السيارات.

وأعلنت السلطات الجزائرية، استئناف نشاط مصانع رينو وهيونداي، كما ستشرع في إنجاز مصنع لسيارات “فيات” بولاية وهران.

في هذا الشأن، رجّح موقع “أوتو أوتيليتار” المتخصّص، أن تكون الجزائر قد تخلّت عن مشروع مصنع “بيجو” بولاية وهران، واستبداله بمصنع “فيات”.

واستدلّ الموقع ذاته، بتصريحات والي وهران التي أكد فيها أن المساحة التي كانت مخصّصة لمصنع “بيجو” والمقدّرة بـ130 هكتار ستوضع تحت تصرّف مجموعة “ستيلانتيس” لتشييد مصنع “فيات”.

يذكر أن المساحة المعنية بتشييد مصنع “فيات” تقع في المنطقة الصناعية طفراوي بولاية وهران.

للإشارة أعلن  والي وهران، سعيد سعيود، مؤخرا، استئناف نشاط تصنيع سيارات “رينو” الفرنسية في مصنع الولاية.

كما أعلنت مصالح ولاية تيارت، استئناف نشاط مصنع تركيب سيارات “هيونداي”.

وكشف بيان الولاية، أن إنتاج المصنع سيصل في المرحلة الأولى إلى 70 سيارة يوميا، بتشغيل خطي إنتاج. لينتقل تدريجيا إلى إنتاج 900 سيارة يوميا من مختلف علامات هيونداي، بعد فتح سبعة خطوط تركيب، بنسبة إدماج قدرها 40 بالمئة، خلال ثلاث سنوات.

كما أبرمت وزارة الصناعة، اتفاقية مع المصنع الإيطالي “فيات” التابع للمجمع العالمي “ستيلانتيس”، لإنجاز مصنع لها بولاية وهران.

وكشف موقع “مغرب إيمرجون”، أن العلامة الألمانية “فولكسفاغن” ستعود إلى الجزائر.

وأفاد المصدر ذاته، أن أنواعا مختلفة من سيارات “فولكسفاغن” ستتوفّر في صالات العرض المختلفة بالجزائر.