شنّ نواب أوروبيون حملة ضدّ الجزائر، وطالبو رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دار ليان، بمراجعة اتفاق الشراكة المبرم بين الهيئة الأوروبية ذاتها والجزائر، لمعاقبتها على التقارب بينها وبين موسكو.

وفي الوقت الذي لم تردّ فيه المسؤولة الأوروبية على هذه الدعوة بعد، رجّح أستاذ العلوم السياسية بجامعة باريس، جان بيار ميلالي، ألّا توافق، أورسولا فون دار ليان عليها.

وأبرز جان بيار ميلالي، في حديثه لقناة “روسيا اليوم”، أنه يتوقع بأن لا تجيب فون دار ليان على هذه الدعوة، مثلما لم يردّ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن على دعوة مماثلة لأعضاء الكونغرس.

 

ويرى الخبير ذاته، أن موقف الجزائر في هذا الملف قوي، مشيرا إلى أن رئيسة المفوضية الأوروبية ذهبت مؤخرا إلى أذربيجان من أجل ضمان أوروبا بالغاز، ممّا يجعل موقفها ضعيفا أمام الجزائر التي أصبحت موردا أساسيا لهذه المادة الاستراتيجية.

وبالعودة إلى الرسالة التي بعثها 17 نائبا أوروبيا إلى رئيسة البرلمان الأوروبي، أرجع هؤلاء سبب طلبهم، إلى “قلقهم من العلاقات المتينة التي باتت تجمع بين الجزائر وروسيا، واتهموا الجزائر بتمويل موسكو عن طريق شراء معدّاتها العسكرية، وفقا لما أفاد به موقع “أراب نيوز” الفرنسي.

وتضمّ قائمة الموقعين برلمانيين من فرنسا وليتوانيا وإستونيا والسويد وبلغاريا وفنلندا وبولندا والدانمارك وسلوفاكيا.

كما طلب رئيس وزراء ليتوانيا سابقا، من الجزائر التوقيع والتصديق على معاهدة تجارة الأسلحة التي تنظم الاتفاقية الدلية لتجارة الأسلحة.