يترقب سكان مختلف ولايات الجزائر، فجر الجمعة 28 أوت 2026، ظاهرة فلكية مميزة تتمثل في خسوف قمري جزئي، سيكون بالإمكان مشاهدته من مختلف أنحاء الوطن، في موعد قد يجذب أنظار هواة الفلك وكل من يستمتع بمراقبة السماء.
ويحدث الخسوف عندما تصطف الأرض بين الشمس والقمر، فتحجب جزءًا من أشعة الشمس عن القمر. ومع دخول القمر في ظل الأرض، يتغير مظهر الجزء المحجوب تدريجيًا، ليكتسي لونًا نحاسيًا لافتًا.
وفي هذه المرة، يُتوقع أن يغطي ظل الأرض أكثر من 93 بالمائة من قرص القمر، ما يجعل الظاهرة واسعة وواضحة نسبيًا.
ووفق المعطيات المتداولة، تبدأ أولى مراحل الخسوف عند الساعة 02:23 صباحًا بالتوقيت المحلي، حين يدخل القمر منطقة شبه ظل الأرض. وفي هذه المرحلة تحديدًا، تكون التغيرات التي تطرأ على إضاءة القمر طفيفة، وقد يصعب ملاحظتها بالعين المجردة.
أما بداية الخسوف الجزئي الفعلي، فتُرتقب في حدود الساعة 03:33 صباحًا، عندما يبدأ ظل الأرض بالتقدم تدريجيًا فوق قرص القمر، فيتحول جزء منه شيئًا فشيئًا إلى اللون النحاسي المميز.
ويستمر المشهد حتى حدود الساعة 06:22 صباحًا، بالتزامن مع اقتراب القمر من الأفق الغربي، فيما تستعد الشمس للظهور من الجهة المقابلة. وهكذا، تلتقي في ساعات ما قبل الفجر أكثر من ظاهرة في مشهد سماوي واحد.
ولإضفاء المزيد من الجمال على هذه اللحظات، سيظهر القمر بالقرب من كوكب زحل في السماء، ما يمنح محبي الرصد الفلكي فرصة مميزة لمتابعة المشهد وتصويره، خصوصًا في الساعات التي تسبق شروق الشمس.
وبذلك، قد يكون فجر الجمعة موعدًا استثنائيًا لعشاق السماء، حيث يجتمع الخسوف القمري مع حضور زحل في لوحة فلكية يمكن متابعتها من مختلف مناطق الجزائر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين