حذّرت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، في بيان صحفي الثلاثاء، من تداول أو استعمال الأجهزة المعروفة باسم “مضخمات الإشارة” (Amplificateur GSM أو Booster GSM).

جاء ذلك، بحسب البيان، بعد رصد عمليات بيع واسعة لها عبر مواقع التجارة الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي، لما تشكله من خطر جسيم على أمن واستقرار شبكات الهاتف النقال وجودة خدماتها.

وأكدت الوزارة أن حيازة أو تركيب أو استخدام أي جهاز لتضخيم أو تشويش الإشارة اللاسلكية ممنوع منعًا باتًا، إلا في الحالات التي يقرّها القانون والتنظيم المعمول بهما.

وشدد البيان على أن هذه الأجهزة تُعد من التجهيزات غير القانونية التي قد تتسبب في اضطرابات تقنية داخل الشبكات الوطنية للاتصالات وتؤثر سلبًا على الخدمة العمومية.

كما ذكّرت الوزارة أن كل استعمال غير مرخّص لهذه الأجهزة يعرّض صاحبه للعقوبات المنصوص عليها قانونًا، داعية المواطنين إلى عدم اقتنائها أو تسويقها بأي شكل من الأشكال، والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه متعلق بها عبر القنوات الرسمية المختصة.

ما هي أجهزة مضخمات الإشارة؟

تُعرف أجهزة “مضخمات الإشارة” (Amplificateur GSM أو Booster GSM) بأنها معدات إلكترونية تُستخدم لزيادة قوة إشارة شبكات الهاتف النقال في المناطق التي تعاني ضعف التغطية، مثل الطوابق السفلية أو المناطق الريفية أو المباني ذات الجدران السميكة.

وتتكوّن عادة من هوائي خارجي يلتقط الإشارة من أقرب برج اتصالات، ومضخّم داخلي يعززها، وهوائي داخلي يعيد بثها داخل المكان.

ورغم أن الغرض الظاهري منها هو تحسين جودة الاتصال أو الإنترنت عبر الهاتف المحمول، فإن استخدامها خارج الأطر القانونية قد يؤدي إلى تشويش خطير على الشبكات الوطنية، ما يسبّب اضطرابات في الاتصالات ويؤثر على آلاف المستخدمين في المنطقة المحيطة.

ولهذا السبب، تحظر السلطات في معظم الدول—بينها الجزائر—اقتناء أو تشغيل هذه الأجهزة دون ترخيص مسبق من الهيئات المنظمة للاتصالات.