ذكرت وزارة التربية الوطنية أن شهادة الليسانس لم تلغ في التوظيف، وأنها لا تزال معتمدة في إطار التوظيف التعاقدي للأساتذة عبر الأطوار التعليمية الثلاثة، بالتوازي مع قرب إعلان نتائج مسابقة التوظيف الوطنية الخاصة بسنة 2025 التي شملت أزيد من 61 ألف منصب بيداغوجي.
ويأتي هذا التوضيح لوضع حد للجدل القائم حول شروط الالتحاق برتب التعليم، حيث شددت الوزارة على أن حاملي شهادة الليسانس لم يتم إقصائهم من التوظيف، بل يواصلون الاستفادة من آليات التوظيف التعاقدي المنظمة وفق النصوص القانونية والتنظيمية السارية.
توضيحات قانونية حول ملف التوظيف
أوضحت الوزارة، في ردها على سؤال كتابي بالبرلمان، أن عملية التوظيف تمت وفق المرسوم التنفيذي 25-54 المؤرخ في 21 جانفي 2025 المتضمن القانون الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية، إضافة إلى التعليمة الوزارية المشتركة رقم 05 المؤرخة في 24 جويلية 2025، التي تحدد كيفيات توظيف الأساتذة المتعاقدين ودفع رواتبهم.
وأكدت أن شروط الالتحاق برتب التعليم في الأطوار الثلاثة “الابتدائي والمتوسط والثانوي” تبقى مضبوطة قانونيا، مع إمكانية الالتحاق عبر المسابقة الخارجية حسب الاحتياجات البيداغوجية المعلنة.
وترى وزارة التربية أن إعادة إطلاق مسابقات التوظيف تهدف بالأساس إلى سد العجز البيداغوجي في المؤسسات التربوية، وتحسين ظروف التمدرس، بما يساهم في رفع جودة التعليم.
كما يأتي ذلك في إطار الانتقال التدريجي من نظام التوظيف الاستثنائي القائم على التعاقد إلى نظام أكثر استقرارا يعتمد على المسابقات الوطنية المنظمة.
توظيف أكثر من 61 ألف أستاذ
كشفت الوزارة أن مسابقة التوظيف الأخيرة التي عرفت إضافة 16 ألف منصب جديد إلى 45 ألف منصب سابق، لتصل إلى أكثر من 61 ألف أستاذ، قد بلغت مراحلها النهائية، على أن يتم إعلان النتائج قريبا.
ومن المرتقب، حسب المصدر ذاته، أن يلتحق الناجحون بمناصبهم مع الدخول المدرسي المقبل 2026/2027، بما يساهم في تغطية العجز المسجل في القطاع وتحسين التأطير التربوي على المستوى الوطني.
وأبرزت الوزارة أن تنظيم هذه المسابقة الوطنية جاء بعد 7 سنوات من التجميد، وتميز باعتماد منصة رقمية لأول مرة في تاريخ التوظيف بالقطاع، ما سمح بتبسيط عملية إيداع ودراسة الملفات بشكل إلكتروني.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين