أعلنت وزارة التربية الوطنية، اليوم الخميس، العودة رسميا إلى النظام العادي في التمدرس في كل المراحل التعليمية والتخلي عن النظام الاستثنائي.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن القرار يأتي بعد الاجتماع الذي عقده الوزير عبد الحكيم بلعابد مع وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، ظهيرة اليوم.

كما صدر القرار، يضيف البيان، بعد استشارة الشركاء الاجتماعيين واللقاءات مع التنظيمات الوطنية لأولياء التلاميذ ومع النقابات المعتمدة لدى القطاع.

وأكد المصدر ذاته، أن وزارة التربية الوطنية تبقى في جاهزية تامة لاتخاذ التدابير التنظيمية والتربوية اللازمة والمناسبة عند الاقتضاء.

وجاء في البيان: “تحيي وزارة التربية الوطنية كل افراد الجماعة التربوية على الحس التربوي العالي الذي تحلو به طيلة الفترة الماضية، تهيب بهم للتجند والتكاتف ورص الصفوف لضمان دخول مدرسي ناجح وتامين انطلاقة موفقة لهذه السنة الدراسية”.

وكان وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، قد أكد أن اللجنة العلمية لرصد ومتابعة الوباء اقترحت أن يكون الدخول المدرسي عاديا، بعد استقرار الوضع الوبائي وتراجع حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وقال بن بوزيد: “اقترحنا أن يكون الدخول المدرسي الجديد طبيعي وعادي، لكن سنكون مجندين، ووزارة الصحة هي المكلفة بالوقاية وحماية الأطفال”.

وتابع: “لدينا اللقاح والكمامات وكل الوسائل لمجابهة الوباء، لدينا تجربة لأكثر من سنتين، يجب أن نعود للعيش بصفة طبيعية”.

وتم تحديد تاريخ 21 سبتمبر 2022 موعدا للدخول المدرسي، بعد اجتماع مجلس الوزراء، برئاسة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

وكان الأساتذة والموظفون الإداريون قد عادوا لمناصب عملهم، أمس الأربعاء، مثلما هو مقرر سلفا من طرف الوزارة الوصية.