أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الخميس، الاستئناف التدريجي للأنشطة البيداغوجية والخدمات الجامعية التي تم تعليقها، ابتداء من يوم الأحد 30 جانفي 2022.

وأوضحت تعليمة موجهة من طرف الأمين العام للوزارة إلى مديري الجامعات والمدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، أن تعليق الدروس ليس إجراء مستمرا، بل يدخل في إطار تدابير مكافحة فيروس كورونا.

وأضافت الوزارة، أن هذا الإجراء لا يمس بالضرورة كافة المؤسسات الجامعية، وإنما يقتصر على قسم أو كلية أو معهد أو أكثر، حسب الحالة.

وقال المصدر ذاته، إن مديري الجامعات وبالتنسيق مع مديري الخدمات الجامعية مطالبون بتكييف سير الأنشطة البيداغوجية على مستوى مؤسساتهم بما يضمن احترام التدابير الوقائية الموصى بها، ويكفل استمرارية المرفق العمومي للتعليم العالي.

وأسدى الأمين العام للوزارة أوامرا تتعلق باستغلال مرونة البروتوكول الخاص بتسيير السنة الجامعية الحالية في تكييف برمجة الأنشطة البيداغوجية، بما في ذلك إمكانية إعادة النظر في نظام التفويج والتوزيع على القاعات وبرمجة الدروس عن بعد.

وطلب من مسؤولي الجامعات وضع إجراء تنظيمي للتكفل بالطلبة الذين قد يغيبون عن الأنشطة البيداغوجية بسبب إصابة مؤكدة ومثبتة طبيا بفيروس كوفيد 19، وذلك بعدم احتساب الغياب خلال التقييم وتمكينهم من إعادة برمجة الامتحانات.

كما دعت الوزارة الوصية إلى فرض الالتزام بتدابير الوقاية الصحية، مع فرض نظام رقابة صارم لمدى الالتزام به داخل الحرم الجامعي، سواء بمداخل الجامعة أو داخلها.

ولفتت مصالح الوزير عبد الباقي بن زيان إلى أن عملية التلقيح ستكون متواصلة داخل الوسط الجامعي لفائدة أعضاء الأسرة الجامعية.

وأشارت إلى أن تنظيم الملتقيات والأيام الدراسية والتجمعات تبقى مؤجلة إلى غاية إشعار لاحق.