كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، بداية الإعداد لخارطة الطريق الخاصة بالقطاع، وأنه سيتم عرضها على الأسرة الجامعية للمناقشة والإثراء.
وأضاف بداري، في إلى أسرة القطاع، أنه سيكشف الأهداف التي يقوم عليها برنامج عمله المُدرج في مخطط الحكومة تنفيذا لبرنامج الرئيس، بعد عرض خارطة الطريق.
وأكد الوافد الجديد على الوزارة، أن أفكاره تقوم أساسا على العمل الدؤوب والمستمر والقائم على التشاور الدائم، “حتى لا نترك الفرصة لأي شيء يمكن أن يعيق أو يعرقل مسيرة عملنا”.
وقال خليفة بن زيان: “زميلاتي وزملائي أعضاء الأسرة الجامعية، لقد لاحظتم بلا شك خصوصية مهمتي، وأنا على يقين من أنني لن أتمكن من تنفيذها بالشكل الصحيح والمناسب دون دعمكم ومساهماتكم الفعالة”.
وختم وزير التعليم العالي: “لكم مني كل التقدير والاحترام وأنا أحيي فيكم، مقدما مشاركتكم الفعالة معنا في تعزيز مكانة جامعاتنا والارتقاء بها مستقبلا على أن يحدث هذا التحول بمرونة وحزم متن أجل تحقيق النقلة النوعية والتي من شأنها تعزيز الثروة والمساهمة بشكل فعال في النمو الاقتصادي للبلاد”.
وعين رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في إطار تعديل حكومي، كمال بداري وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي، خلفا لعبد الباقي بن زيان.
“معهد نوميديا للتكنولوجيا”.. أول جامعة خاصة بالجزائر pic.twitter.com/HLkoNvMVjb
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) August 11, 2022
وكان آخر منصب شغله الوزير الجديد، هو عميد جامعة محمد بوضياف بولاية المسيلة.
وولد كمال بداري سنة 1960 بمدينة بسكرة، وهو من أهم علماء الجيوفيزياء على الصعيد الدولي.
كما يشغل بداري رئاسة اللجنة الوطنية للتكوين والمرافقة البيداغوجية للأساتذة الباحثين ممثلا عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، منذ سبتمبر 2016.
ويعد بداري أصغر بروفيسور بالجزائر سنة 1998 وأصغر باحث حاصل على دكتوراة دولة سنة 1987.
اختير من قبل جامعة أوكلاهوما الأميريكية (University of Oklahoma) من سنة 1997 إلى 2002 لتكوين إطارات شركة البترول سوناطراك، بالمعهد الجزائري للبترول بمدينة بومرداس، في مجال محاكاة النماذج الرياضية.
حصل بداري على شهادة البكالوريا في العلوم في عام 1978 من ثانوية العربي بن مهيدي – بسكرة . وفي سنة 1983، تحصل على شهادة مهندس دولة في الجيوفيزياء (مع حصوله على الترتيب الأول في الدفعة المتخرجة) من المعهد الوطني للمحروقات والكيمياء (INH) في بومرداس بالجزائر.
في عام 1987، حصل على شهادة الدكتوراه (Ph.D) في الفيزياء والرياضيات من جامعة البحث الجيولوجي الروسية بموسكو ومن معهد فيزياء الأرض – لأكاديمية العلوم في الاتحاد السوفياتي موسكو.
واشتغل الوزير بشوارع موسكو ليلا “منظفا للثلج في الطرقات” لتغطية تكاليف العيش والدراسة.
في عام 1988، حصل على معادلة شهادة دكتوراه دولة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالجزائر، ثم حصل في عام 1991، على الدكتوراه في العلوم الفيزيائية والرياضيات بموسكو، حيث تُمنح هذه الشهادة للعلماء السوفيات خصيصا نتيجة لإسهاماتهم الاستثنائية في مجال التقدم العلمي والمعرفي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين