تداول عدد كبير من النشطاء والمستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر وسم “أنا مع بلادي”، وذلك في إطار حملة تعبيرية تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية والاعتزاز بالهوية الجزائرية.

وحقق الوسم تفاعلاً كبيراً في مختلف الفئات العمرية، حيث عبر المشاركون من خلاله عن حبهم وولائهم لوطنهم الجزائر ووقوفهم ضد كل المؤامرات التي تحاك ضده.

وجاء الوسم ردا على حملة إلكترونية تشارك فيها حسابات مغربية وإسرائيلية تهدف إلى المساس باستقرار الجزائر.

وانضم العديد من الشخصيات الجزائرية الشهيرة إلى الحملة الداعمة للجزائر، مثل الفنانين والرياضيين والإعلاميين، الذين شاركوا منشوراتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي دعماً لهذا الوسم.

من بين هؤلاء، شارك المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي منشوراً على حسابه في “تويتر”، أكد فيه أن الجزائر قادرة على مواجهة التحديات ومواصلة النمو بفضل إرادة شعبها، داعياً الجميع إلى العمل معاً من أجل رفعة الوطن.

وكتب ” ..نحن شعب لا يخضع ولا يركع إلا لله، لا يبيع ولا يشتري في المواقف والمبادئ، ولا يحقد ولا ينتقم، ولا يفرط في دينه ووطنه وشرفه وسيادته وكرامته، لذلك، أنا مع بلادي، رفقة أبناء بلدي، البارحة، اليوم، غدًا، وفي كل الظروف والأحوال.”

إلى جانب هؤلاء، شارك العديد من الشخصيات العامة، مثل الإعلاميين والنشطاء السياسيين، والمواطنين الجزائريين من جميع الأصناف، الذين استخدموا الوسم كأداة لنقل رسالة إيجابية تعكس القوة الوطنية للشعب الجزائري.

وكتب فاتح الأوراسي: “هذا ليس مجرد وسم أو شعار نتداوله بل هو عقيدة راسخة رسوخ وشموخ جبال ورواسي هذه الأرض الطاهرة، هو عهد عاهدنا به أنفسنا وتوارثناه بين الأجيال والرجال، ولن تذهب دماء إخواننا سدا بسبب بعض أشباه الرجال الذين يتم نكح أفكارهم بأوهام هدامة ضد هذا الوطن.”

وأكد المشاركون في منشوراتهم أن الحملة تمثل دعماً قوياً للجزائر، ودعوة لمزيد من الجهود في تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد.