قالت وكالة الأنباء الجزائرية، إن “أبواقا إعلامية” تابعة للوبيات فرنسية تقوم بتسويد صورة الجزائر.
وجاء في برقية لوكالة الأنباء الرسمية، أمس السبت، أن معركة الرئيس تبون ضد الفساد لم ترق للجميع، ابتداء فرنسا التي أسمتها القوة الاستعمارية السابقة.
وأضافت وكالة الأنباء أن فرنسا “كانت على وفاق مع مدمري الجزائر فالمصالح الاقتصادية لفرنسا لطالما حظيت بالحماية والرعاية من قبل نظام بيروقراطي وقوى غير دستورية باعت الجزائر كقطع غيار للوبيات الفرنسية”.
وكالة الأنباء الجزائرية تثير استياء رواد مواقع التواصل الاجتماعي في ردها على تقرير البنك العالمي pic.twitter.com/oZOjTiqvMl
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) December 29, 2021
وورد في البرقية: “من أجل ذلك فان الأبواق الإعلامية لتلك اللوبيات الفرنسية، ما فتئت تقوم وباستمرار بتسويد صورة الجزائر، إذ يبدو أنهم مصابون بالعمى من حيث أنهم لا يبصرون إلا القطارات المتأخرة في حين أن هناك قطارات عديدة تأتي في وقتها”.
وأكدت الوكالة الرسمية أن الاقتصاد الجزائري قد تعافى وتحرر من تلك اللوبيات التي لازالت وبعد 60 سنة تتحسر على الفردوس المفقود.
وتساءلت عن سبب الاستمرار في الكذب من خلال الترويج لفكرة أن الاقتصاد الجزائري يعاني من صعوبات جمة؟ في حين أن الصعوبات الاقتصادية ملموسة في فرنسا التي يوجد نصف سكانها في معاناة اجتماعية.
وأشارت إلى أن الرئيس تبون “لم يتوانى في انتقاد التقاعس والحذر الزائف لبيروقراطية متحجرة، أدت إلى خلق اقتصاد مافياوي واقتصاد فساد، تطور وتقوى خلال عديد السنوات”.
وختمت وكالة الأنباء الجزائرية: “إن النظام السياسي-الإعلامي الفرنسي لم يحط علما بالمعطيات الجديدة في الجزائر، وهو ما يغذي استياء كبيرا ضد فرنسا لدى الشعب الجزائري الموحد خلف رئيسه وجيشه”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين