ترأس الرئيس عبد المجيد تبون، الأحد، اجتماعا لمجلس الوزراء، بحث خلاله مشروعي قانونين، يتعلقان بالإعلام، والنشاط السمعي البصري، وعرضين خاصين بقطاعي الشؤون الخارجية والصحة، بالإضافة إلى مسائل ذات الصلة بانشغالات المواطن.

وخلال الاجتماع، قدّم وسيط الجمهورية، تقريره الدوري، وفق عرض محيّن، حول تطور وضع المشاريع الاستثمارية العالقة، خلال الأسابيع الأخيرة.

وجاء في التقرير، رفع القيود عن 18 مشروعا استثماريا إضافيا، ودخول 21 مشروعا آخر، حيز الاستغلال، حسب بيان لرئاسة الجمهورية.

كما سمح ذلك بدخول 431 مشروعا استثماريا، حيز الاستغلال، ممّا خلق 1083 منصب شغل إضافيا، علاوة على تنصيب خلية اليقظة لمنع استيراد المواد المنتجة محليا، حمايةً للصناعة الوطنية، يضيف البيان.

وعقب العرض، أسدى رئيس الجمهورية، تعليمات للوزير الأول بالتنسيق بين وزير المالية ووسيط الجمهورية، لإنهاء آخر ملفات الاستثمارات العالقة، في أقرب وقت ممكن، من خلال إزالة آخر العقبات أمامها، ولا سيما البنكية منها.

ووجهه لتحضير تقرير نهائي، حول خارطة المشاريع الاستثمارية، التي رُفعت عنها القيود في كل ولايات الوطن، وفق إحصائيات دقيقة، لمجال التخصصات ومناصب الشغل المستحدثة، حسب المصدر.

وعلى صعيد آخر، ثمّن تبون فتح خط بحري مع موريتانيا، كما أمر بفتح خط بحري مماثل، مع داكار، العاصمة السنغالية، في أقرب الآجال.

كما ثمّن التقدم في التحضيرات للألعاب المتوسطية، داعيا إلى تكثيف الجهود، من أجل إشراك المجتمع المدني المحلي، بوهران وما جاورها، لإنجاح التظاهرة الرياضية، وإبراز سمعة الجزائر وقدراتها السياحية، من خلال هذه التظاهرة.

وفي الصحة، أسدى تعليمات لإيجاد صيغ جديدة للتعاون، في مجال التكفل الطبي ببعض الحالات، التي يصعب علاجها، عبر استقدام أطباء، ضمن بعثات طبية من دول متطورة جدا، لاستفادة أكبر عدد من المرضى، واكتساب الخبرة.