عقد رئيس مجلس الأمة الجديد، عزوز ناصري، اليوم الثلاثاء، أول جلسة تشاورية له على رأس المجلس، مع رؤساء المجموعات البرلمانية الممثلة فيه.

ويتعلق الأمر بكل من حزب جبهة التحرير الوطني، الثلث الرئاسي والتجمع الوطني الديمقراطي والأحرار وجبهة المستقبل وتكتل الأعضاء غير المنتمين.

وتركّز اللقاء حول بحث السبل الكفيلة بتحسين طرائق العمل وتدبير شؤون المجلس، بما ينسجم مع ما ورد في كلمته خلال جلسة التنصيب أمس الإثنين 19 ماي 2025.

وفي هذا السياق، شدد ناصري على ضرورة تعميق الممارسة الديمقراطية داخل المؤسسة، وتعزيز آليات التنسيق بين مختلف مكوّناتها.

وشكل الاجتماع، وفق بيان لمجلس الأمة، فرصة للتأكيد على الدور المطلوب من مختلف الفاعلين في المجلس لتحمل مسؤولياتهم بكل التزام.

واعتبر ناصري أن المرحلة تستوجب تقوية الانسجام، والتحلي بالوفاء والثبات على المواقف والرؤى المشتركة، خدمة لمصلحة الجزائر العليا.

وأكد أهمية الانخراط في المساعي الوطنية الرامية إلى دعم الجزائر الجديدة والمنتصرة، التي يعمل لأجلها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

والجدير بالذكر أن مجلس الأمة انتخب، أمس الإثنين، السيناتور عزوز ناصري رئيسا جديدا للغرفة العليا، خلفا لصالح قوجيل.

وقد زكّى رؤساء الكتل البرلمانية ناصري بالإجماع لتولي المنصب، في خطوة عكست توافقا واسعا داخل المجلس.

وفي أول تصريح له عقب تزكيته، قال ناصري إن رئاسة مجلس الأمة مسؤولية قائمة على التكليف لا التشريف، وتستدعي العمل والاجتهاد.