خرج اليوم الجمعة مئات التونسيين في مظاهرات “دفاعاً عن الحقوق والحريات”، قبل أقل من شهر من الانتخابات الرئاسية.
جاء ذلك استجابة لدعوة مجموعة من المنظمات على غرار “الشبكة التونسية للحقوق والحريات” و”الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان”.
ورفع المتظاهرون شعارات من قبيل “قيس سعيد ديكتاتور” و”حريات حريات دولة البوليس انتهت” و”ارحل ارحل سعيد”.
لا خوف لا رعب السلطة ملك الشعب ..❤️
تونس رجعت تتنفس الحرية #تونس الان
pic.twitter.com/8opCoo77md— Rania Dridi رانية الدريدي (@Ranyadridi) September 13, 2024
ويقبع ما لا يقل عن 20 معارضاً في السجن بمن فيهم زعيم “حركة النهضة” راشد الغنوشي ورئيسة “الحزب الدستوري الحر” عبير موسي إضافة إلى وزراء ونواب سابقين ورجال أعمال.
وطالبت حركة “النهضة” التونسية، الجمعة، سلطات البلاد بالإفراج عن 80 شخصا من منتسبيها، قالت إنه “تم اعتقالهم منذ مطلع الأسبوع الجاري”.
وأضافت الحركة، في بيان لها، إن “السلطات الأمنية أقدمت منذ ليلة الاثنين، وخلال الأيام الموالية، على إيقاف حوالي 80 من مناضلي ومناضلات النهضة، من المعنيّين بملف العدالة الانتقالية، في حملة غير مسبوقة من المداهمات، بانتهاك أبسط الحقوق التي يكفلها القانون”.
الان وغير بعيد عن مقر الداخلية، المتظاهرون يهتفون من جديد “dégage” (ارحل) وسط الزغاريد #تونس pic.twitter.com/nLI8djQgeJ
— Wejdene Bouabdallah 🥏 (@tounsiahourra) September 13, 2024
ويحتكر سعيد السلطات في البلاد منذ جويلية 2021 حين جمد عمل البرلمان وأقال رئيس الوزراء، ويسعى إلى الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقررة خلال السادس من أكتوبر المقبل.
كما تشهد البلاد منذ فبراير 2023 حملة توقيفات شملت إعلاميين ونشطاء وقضاة ورجال أعمال وسياسيين.
واتهم الرئيس قيس سعيد، بعض الموقوفين بـ”التآمر على أمن الدولة والوقوف وراء أزمات توزيع السلع وارتفاع الأسعار”، وهي اتهامات تنفي المعارضة صحتها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين