هاجم السيناتور عبد الوهاب بن زعيم الأمين العام بالنيابة لمنظمة المجاهدين امحند او الحاج، عقب ما أسماه مهاجمة هذا الأخير للأفلان.

وأرجع ذلك إلى ما وصفها بالعقدة التاريخية التي يحملها أمحند أولحاج ضد جبهة التحرير بحكم انتمائه لجبهة القوى الاشتراكية.

منظمة المجاهدين غير شرعية!

واتهم بن زعيم بعدم شرعية الأمين العام بالنيابة لمنظمة، فالمنظمة حسبه دون مجلس وطني ومؤتمر ومطابقة من وزارة الداخلية.

وأضاف أنّ كل ما يصرّح به الأمين العام بالنيابة لمنظمة المجاهدين امحند او الحاج غير شرعي وغير قانوني.

وقال بن زعيم في منشور له على فيسبوك إن الأجدر له أن يخصص حوار أنجز معه لمساندة فلسطين والتنديد بالاعتداءات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.

وتساءل عضو الأفلان  عن موقف بقية المجاهدين مما أسماها بالتصريحات الغريبة.

بن زعيم.. من يتعرض للأفلان يسعد فرنسا

وتابع أن الرجل لا يفرق بين جبهة التحرير الوطني التاريخية وبين حزب معتمد في إطار القانون والدستور.

وقال إنه ليس من حق أي شخص أو منظمة أن تطلب بحل حزب آخر فالدستور يكفل حسبه للجميع حرية العمل والنشاط وفق القانون.

كما أشار المتحدث إلى أنّ كل المجاهدين ناضلوا وجاهدوا تحت لواء جبهة وجيش التحرير ورأيهم غير رأي امحند او الحاج.

وأضاف أنّ جبهة التحرير “تساوي بيان أول نوفمبر وأن كل من يتعرض للجبهة فهو يريد اسعاد فرنسا الاستعمارية”.