قالت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر، إنه من المميّز للغاية أن تحتفل الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر بعيد الاستقلال جنبا إلى جنبا.
وأضافت السفارة في منشور لها على صفحتها في موقع فيسبوك “نحن نتشارك منذ أزل رغبة دائمة في أن نعيش أحرارًا وتاريخًا فريدًا من المكافحة والنضال من أجل استقلالنا”.
وأفادت السفارة أنه في 3 جويلية 1962 أكد الرئيس كينيدي، الذي رافع لصالح الجزائر في أيامه في مجلس الشيوخ، مجددا وبفخر على متانة أواصر الصداقة الأمريكية مع الحكومة والشعب الجزائري من خلال الاعتراف بالجمهورية المستقلة حديثا، وعبر عن التزام الأمتين بالعمل معا من أجل قضية الحرية والسلام والرفاهية البشرية.
وجاء في منشور السفارة “بينما يحتفل الجزائريون اليوم بمرور 59 سنة على استرجاع سيادتهم ونيلهم الاستقلال كما احتفل الأمريكيون أمس بعيدهم الوطني تتمنى سفارة الولايات المتحدة عيد سعيد لجميع الجزائريين بهذه المناسبة المشتركة بين شعبينا.”
وفي سياق منفصل هنَّأ عادل بن عبد الرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي، الرئيس عبد المجيد تبون، بمناسبة عيد الاستقلال، الذي يتم الاحتفال به في 5 جويلية من كل عام.
وأكد رئيس البرلمان العربي أن يوم الاستقلال في الجزائر يمثل دائمًا حدثًا وطنيًا نبيلًا، يعزز الوحدة الوطنية ويرسخ الشعور بالانتماء للوطن، وتُستحضر فيه التضحيات الباسلة، التي قدمها الشهداء الأبرار من أبناء الشعب الجزائري، وسطَّرها التاريخ بدمائهم الطاهرة، طوال مسيرة كفاحهم المُشرِف ضد الاستعمار، ومن أجل نيل الحرية والاستقلال.
وعبَّر رئيس البرلمان العربي عن خالص تهانيه بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على كل جزائري وعربي، سائلًا الله عز وجل للجزائر وشعبها دوام الأمن والاستقرار، ومزيدًا من التقدم والازدهار، والسير بخطى حثيثة نحو التنمية والتطور والتقدم.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين