انتقد قضاة ومحامون طريقة تصوير عبد المومن ولد قدور لحظة وصوله إلى الجزائر بعد تسليمه من طرف السلطات الإماراتية.

وندد نقيب القضاة يسعد مبروك، اليوم الأربعاء، تصوير الرئيس المدير العام الأسبق لشركة سوناطراك عبد المومن ولد قدور.

وقال يسعد مبروك عبر حسابه الرسمي في موقع فايسبوك: “قرينة البراءة تتهاوى أمام الشعبوية المدمرة وإعلام فضائحي غايته التشهير”.

وأضاف: “كل مشتبه به أو متهم يبقى بريئا إلى غاية إدانته بحكم بات مهما كان الجرم المنسوب إليه”.

من جهته وصف المحامي عبد الغني بادي ما حدث مع المدير الأسبق لشركة سوناطراك، بالسقوط الأخلاقي على كل المستويات.

وجاء في منشوره على حسابه في فيسبوك “سقوط أخلاقي على كل المستويات، أمني، إعلامي، قضائي، في التعامل مع ولد قدور، يؤكد التهالك.”

وأعلن التلفزيون العمومي، الأربعاء، أن السلطات الإماراتية سلمت الرئيس المدير العام الأسبق لشركة سوناطراك عبد المومن ولد قدور إلى الجزائر.

وفي 20 مارس 2021، أوقف ولد قدور من قبل شرطة دبي، قادما من العاصمة الفرنسية باريس، متجهاً نحو سلطنة عمان.

وجاء توقيف الرئيس المدير العام الأسبق لشركة سوناطراك بسبب ورود اسمه في النشرة الحمراء لـ”الإنتربول”.

وكان الوزير الأول السابق عبد العزيز جراد أعلن في شهر فبراير الماضي إصدار القضاء أمرا دوليا بالقبض على ولد قدور.

وقالت صحيفة الوطن الفرنكوفونية شهر جوان الماضي، إن ولد قدور سيسلّم إلى الجزائر قريبا، رفقة عشرة موقوفين آخرين، بناءً على مذكرات توقيف أصدرتها العدالة الجزائرية.

وأضافت الصحيفة، أن الجزائر دخلت في مفاوضات على المستوى القضائي والسياسي من أجل تسليم ولد قدور، لكن الرجل لقيَ دعما كبيرا من سلطة عمان، كونه يعمل مستشارا لديها، كما وجد المدير العام الأسبق لشركة سوناطراك دعما قطريا أيضا، حسب المصدر نفسه.