أعلنت جميع دول المغرب العربي عدا نظام المخزن تضامنها مع الجزائر جراء الحرائق التي نشبت بغابات عدة من ولايات الوطن وخلفت عشرات الضحايا.

وبادرت دول تونس وموريتانيا وليبيا بمواساتها للجزائر والإعراب عن تضامنها واستعدادها لتقديم الدعم اللازم لتجاوز الأزمة التي ألمت بها، فيما خيم الصمت حتى اللحظة (الساعة 18:15) على الجارة الغربية المغرب.

وعرض الرئيس التونسي قيس سعيد، مساعدة الجزائر في إطفاء حرائق الغابات المشتعلة بولايات عدة، عبر توفير مروحية إطفاء متخصصة في ذلك.

وقال وزير الخارجية رمطان لعمامرة، في تغريدة عبر “توتير”، إنه تلقى اتصالا هاتفيا من نظيرته الليبية نجلاء المنقوش.

وذكرت الخارجية الليبية، أن المنقوش قدمت خلال الاتصال “أحر تعازيها وبالغ مواساتها للدولة الجزائرية حكومةً وشعباً في الضحايا اللذين سقطوا جراء مكافحتهم للحرائق”.

وأعربت الوزيرة الليبية عن “تضامن الشعب الليبي مع شقيقه الشعب الجزائري، واستعداد الجانب الليبي لتقديم يد العون للمساعدة في تجاوز هذه المحنة”.

من جانبه، عبر الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الأربعاء، عن استعداد بلاده للمساعدة في الجهود الرامية إلى إطفاء الحرائق المشتعلة في عدد من المناطق بالجزائر.

وقدم الغزواني خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، التعازي في ضحايا الحرائق التي تشهدها الجزائر، كما عبر عن “تضامن الحكومة والشعب الموريتانيين مع الحكومة والشعب الجزائريين”.

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان لها بموقع فيسبوك، إن “الغزواني قدم خلال اتصاله بتبون تعازيه الخالصة إثر استشهاد عدد من المواطنين جراء الحرائق التي شهدتها بلادنا”.