من المحتمل جدا أن يخوض المنتخب الجزائري مواجهات “نارية”، بداية من الدور الثاني لمنافسة كأس أمم إفريقيا المقبلة، بالنظر إلى ما أسفرت عنه قرعة الطبعة الـ33 من المنافسة الإفريقية.

وسيكون المنتخب الجزائري مُجبرا على تخطي كبار منتخبات القارة الإفريقية، منهما منتخبان عربيان، من أجل الحفاظ على لقبه القاري، في مهمة يراها الكثيرون صعبة جدا، ستكشف المستوى الحقيق الذي وصلت إليه كتيبة بلماضي.

مصر أولى عقبات المنتخب الجزائري في الدور الثاني

بالنظر إلى توزيع المنتخبات في المجموعات الست، والمسار المحدد مسبقا لكل منتخب، لبلوغ نهائي “كان” الكاميرون، فإن المنتخب الجزائري يواجه احتمالا كبيرا للاصطدام بالمنتخب المصري في الدور ثمن النهائي.

وسيلاقي بلماضي وأشباله المنتخب المصري في الدور الثاني، في حال تصدرهم للمجموعة الخامسة، واحتلال منتخب “الفراعنة” المركز الثاني في المجموعة الرابعة.

كما سيلتقي “الخضر” بالمنتخب المصري في الدور ذاته، إذا حل رفاق محرز في وصافة مجموعتهم خلف منتخب كوت ديفوار، وانتزع المنتخب المصري صدارة مجموعته الرابعة، من منافسه المباشر منتخب نيجيريا.

وبالحديث عن المنتخب النيجيري، فإن قدر القرعة وضع منتخب “محاربي الصحراء”، أمام احتمال مواجهة “نسور نيجيريا في الدور الثاني أيضا.

وستجرى المباراة بين المنتخبين الجزائري والنيجيري، شرط حلول أشبال بلماضي في صدارة المجموعة الخامسة، وفشل النيجريين في احتلال المركز الأول في مجموعتهم.

ويبقى احتمال ثان لملاقاة المنتخب الجزائري بمنتخب “نسور نيجيريا”، هو تصدر الأخير للمجموعة الرابعة، وحلول “أفناك الصحراء” في وصافة المجموعة الخامسة.

المغرب قد يكون منافسا في ربع النهائي

وفي حال تخطى المنتخب الجزائري عقبة الدور ثمن النهائي بنجاح، بالفوز إما على المنتخب المصري أو المنتخب النيجيري، قد يواجه المنتخب المغربي في محطة الدور ربع النهائي، من منافسة كأس أمم إفريقيا 2021.

وتبقى مواجهة أشبال بلماضي، للاعبي الناخب الوطني السابق وحيد حاليلوزيتش، مرهونة بما سيُحققه المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة، وما ستسفر عنه المباراة التي سيخوضها في ثمن النهائي إذا تخطى دور المجموعات.

ويُخبئ الدور ربع النهائي، منافسا من العيار الثقيل لكتيبة “محاربي الصحراء”، التي قد تصطدم بمنتخب غانا، أحد منتخبات المجموعة الثالثة، التي تضم المنتخب المغربي.

ويرى الكثير من المُختصين أن المنتخب الغاني، قادر على تخطي دور المجموعات وبلوغ الدور الثاني، وتحقيق التأهل إلى محطة ربع النهائي، ما قد يضعه أمام حتمية ملاقاة محرز ورفاقه في الدور ذاته.

ربع النهائي قد يشهد إعادة لنهائي النسخة الماضية

ولم تخلو الاحتمالات من فرضية إعادة مباراة نهائي النسخة الماضية لـ”كان” مصر، بمواجهة منتخب الجزائر لمنافسه منتخب السنغال في الدور ربع النهائي، في حال احتل بلماضي وأشباله وصافة المجموعة الخامسة، وتخطوا منافسهم في الدور الثاني.

مواجهات نارية في المربع الذهبي

ومن الوارد جدا أن يواجه رفاق المهاجم بغداد بونجاح، خصوما من العيار الثقيل، إذا بلغوا نصف نهائي “كان” 2021، بما أن الاحتمالات تضع منتخبات تونس والكاميرون ومالي، كأقوى المنتخبات المُرشّحة لبلوغ محطة ما قبل المباراة النهائية.

كما أن احتمالات الدور نصف النهائي، لا تخلو من مواجهة منتخب مصر أو المغرب أو نيجيريا، إذا لم يلاقي المنتخب الجزائري أحد هذه المنتخبات الثلاثة، في الدور الثاني وربع النهائي، وواصل تقدمه نحو المربع الذهبي.

المنتخب الجزائري قد يواجه السنغال مجددا

وقد تشهد النسخة الـ33 من منافسة كأس أمم إفريقيا، إعادة لنهائي نسخة مصر الماضية، في حال وصل المنتخب الوطني الجزائري ومنتخب السنغال إلى المباراة النهائية، بتخطي جميع المنافسين في الأدوار السابقة.

كما قد يعرف “المعترك القاري” المُقبل، إعادة لسيناريو نسخة مصر 2019، باحتمال التقاء كتيبة “الخضر” ومنتخب كوت ديفوار، شرط تأهل المنتخبين معا عن المجموعة الخامسة، ووصولها إلى نهائي “كان” الكاميرون، مثلما حدث مع المنتخبين اتلجزائري والسنغالي.

وبالنظر إلى كل الاحتمالات السالف ذكرها، فإن كأس أمم إفريقيا 2021، ستكون واحدة من أصعب النسخ التي سيخوضها المنتخب الجزائري، وستكون مهمته صعبة جدا وليست مستحيلة للحفاظ على لقبه القاري.