طالب السيناتور عبد الوهاب بن زعيم، بمعاملة فرنسا بالمثل بخصوص إجراءات السفر المفروضة على المسافرين.
وقال بن زعيم، في منشور عبر صفحته الرسمية “فيسبوك”، إنه من الواجب التعامل بالمثل مع السلطات الأوروبية والفرنسية وعدم قبول المسافرين غير الملقحين بنوعية اللقاحات المستخدمة في الجزائر، وعد قبول التأشيرات السياحية للمسافرين الأجانب الذين لا تقدم بلدانهم تأشيرات سياحية للجزائريين.
وأكد المتحدث ذاته، أن أصحاب تأشيرات شنغن، ليس لهم الحق في السفر إلى فرنسا لحد الآن، بأمر من السلطات الفرنسية، إلا إذا كانوا ملقحين باللقاحات التي اعتمدتها فرنسا، وترفض دخول الجزائريين الملقحين بأنواع أخرى من اللقاحات.
وأشار عضو مجلس الأمة، إلى أن السلطات الفرنسية والأوروبية، لا تسمح إلى للطلبة النوابغ من أطباء ومهندسين وحاملي الشهادات الجامعية العليا والمتحصلين على البكالوريا بامتياز في شعب معينة، بالسفر والاستقرار في أراضيها.
وقال السيناتور بن زعيم، إن هذه المصالح التي تسير في اتجاه واحد “تزعجنا” كثيرا، ووجب التفكير واتخاذ قرارات للحد من هجرة الأدمغة وتوفير فرص الدراسة الممتازة والعمل في الجزائر.
وتفرض فرنسا إلى جانب بعض الدول الأوروبية، قيودا غير مبررة على المسافرين الجزائريين، رغم أن حصيلة الإصابات بكورونا في الجزائر غير مرتفعة مقارنة بعديد البلدان.
وتفرض الدول الأوروبية قيود الحجر الصحي على الوافدين إلى أراضيها، بالاعتماد على عدة مؤشرات من بينها عدد الإصابات ونسبة التلقيح.
يذكر أن أزيد من 70 دولة عبر العالم تعترف باللقاحات المستخدمة في الجزائر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين