ناقش وزير الخارجية رمطان لعمامرة مع نظيره وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف جملة من الملفات على الأجندة الثنائية والإقليمية والدولية في نيويورك.

وشدد وزيرا الخارجية رمطان لعمامرة ونظيره الروسي سيرغي لافروف على أهمية تسوية النزاعات على أساس مبادئ الشرعية الدولية، دون أي تدخل من الخارج واحترام حقوق الشعوب في تقرير مصيرها.

وأكدت وزارة خارجية روسيا في بيان لها، أمس الجمعة، أن الاجتماع بحث الخطوات الواجب اتخاذها لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة ما تعلّق بتفعيل الحوار السياسي وتعزيز التعاون على مختلف الأصعدة.

ولفتت إلى أن الوزيرين تبادلا وجهات النظر حول القضايا الملحة على الأجندة الدولية والإقليمية، بما فيها التطورات في سوريا وليبيا والتسوية في الصحراء الغربية.

وقال لعمامرة في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر: “مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وروسيا ومواصلة التشاور والتنسيق بصفة دورية حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.”

وأضاف: “سجلنا بارتياح توافق الآراء والمواقف بخصوص المسائل المطروحة والإرادة المشتركة لتكريس الطابع الاستراتيجي للعلاقات الثنائية.”

للإشارة، فقد عقد الاجتماع على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويواصل رئيس الدبلوماسية الجزائرية رمطان لعمامرة نشاطه المكثّف مع وزراء خارجية الدول، فقد أجرى محادثات مع وزيرة خارجية غانا والنيجر وفرنسا ونيجيريا وفلندا والنرويج ومالطا والغابون، لاستعرض واقع العلاقات الثنائية وآفاق ترقيتها فضلا عن التشاور والتنسيق حول أهم البنود المدرجة على جدول أعمال الدورة.

كما التقى وزير الخارجية ط بعدد من المسؤولين من بينهم الأمين التنفيذي للجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية روبرت فلويد ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة عبد الله شاهد.