ما زالت قضية استبعاد الناخب الوطني الجزائري جمال لمهاجمه أندي دولور، من صفوف المنتخب الوطني الجزائري، تصنع الحدث في مختلف وسائل الإعلام الجزائرية بجميع أنواعها.
وعجز الجميع إلى حد الآن، عن كشف السبب الحقيقي لاستبعاد جمال بلماضي، للاعب أندي دولور من تربص المنتخب الوطني الجزائري، ليبقى الأمر لغزا مُحيّرا لجميع المُتسائلين، الذين قد يعرفون الإجابة الحقيقية قريبا.
ورغم أن موقع “العربي الجديد” كان السبّاق لكشف سبب، قال إنه كان وراء إقصاء المهاجم دلور من الالتحاق برفاقه في منتخب “الخضر”، بقرار من مدربه بلماضي، إلا أن الأمر ما زال محل شك كبير لدى الكثيرين.
وكشف الموقع ذاته، يوم إعلان بلماضي لقائمة لاعبيه، المعنية بمواجهتي منتخب النيجر، في بتصفيات كأس العالم 2022، أن التقني الجزائري أبعد مهاجمه دولور “عقابا” له، على أحد منشوراته في أنستغرام.
واعتبر موقع “العربي الجديد” أن منشور دولور، كان تلميحا واضحا لانتقاده بلماضي، بسبب عدم مشاركته في مباراة بوركينافاسو، وتعبيره عن امتعاضه من عدم حصوله على دقائق كافية في مواجهة منتخب جيبوتي.
وبات استبعاد دولور من قائمة المنتخب الوطني الجزائري، لمبارتي منتخب النيجر، مادة دسمة لوسائل إعلام محلية عدة بمختلف أنواعها.
وعلّق الصحافي الجزائري آيت مومن في برنامج “الفريق الدولي” في قناة الهداف، على قضية استبعاد بلماضي للاعبه دولور، وعن الأسباب الحقيقية التي دفعته للقيام بذلك.
وقال أيت مومن إن جمال بلماضي لا يُمكنه بأي حال من الأحوال، أن يظلم أي لاعب من لاعبي المنتخب الوطني الجزائري.
وأكد الصحافي ذاته، أن الجمهور الرياضي سيكتشف السبب الحقيقي لاستبعاد دولور، في الندوة الصحفية لجمال بلماضي، صبيحة يوم الخميس المُقبل.
ومن جهته اعتبر زميله الصحافي ميدو، أنه من الصعب جدا في الوقت الراهن، الجزم بصفة نهائية أن استبعاد بلماضي لدولور كان بسبب منشوره في أنستغرام، في ظل السياسية الحالية لمدرب “الخضر”، في التعامل مع جميع وسائل الإعلام.
واستند ميدو في قوله بعدم الجزم باستبعاد دولور بسبب أنستغرام، إلى التعتيم الإعلامي الذي بات سمة واضحة في المنتخب الحالي، منذ قدوم بلماضي لاستلام العارضة الفنية لكتيبة “الخضر”.
وأكد المتحدث ذاته، أنه من الصعوبة جدا، حدوث تسريبات بخصوص أخبار المنتخب الوطني الجزائري، في الوقت الراهن، بوجود بلماضي الذي يتعامل مع الأمر بصرامة شديدة جدا.
وأضاف أن بلماضي لا يسمح بتسريب أي معلومات من داخل بيت “الخضر”، مُضيفا أنه في حال حدث الأمر خاصة بشأن الأمور الجوهرية، فإن الناخب الوطني لن يتسامح مع مُسرّب تلك المعلومات، وسيقوم بإقصائه مُباشرة من محيط المنتخب، على حد قوله.
وأما الصحافي فريد معطاوي، فقلل من شأن خبر عدم استدعاء لاعب نادي نيس الفرنسي دولور، إلى معسكر أكتوبر الحالي، حسب ما قاله في برنامج “أحكي بالون” في قناة البلاد.
واعتبر فريد معطاوي أن وسائل الإعلام الجزائرية لم تُحسن التعامل مع الخبر، وأفرطت في تضخيم حجمه، مُعتبرا الأمر عادي جدا، بما أنه يدخل ضمن صلاحيات المدرب الوطني بلماضي.
وأجزم صحافي جريدة الخبر معطاوي، أن جماهير المنتخب الوطني الجزائري، ستعرف السبب الحقيقي في القضية ذاتها، من التقني الجزائري بلماضي، خلال الندوة الصحفية، المُقرر عقدها صبيحة يوم الخميس 07 أكتوبر الحالي.
واعتبر المتحدث ذاته، أنه من حق بلماضي استدعاء من يريد واستبعاد من يرغب، بما أن الأمر يندرج في صلاحياته كناخب وطني.
وفي السياق ذاته لم يُغلق معطاوي الباب في وجه دولور، الذي قال إن له الحق أيضا في التعبير عن رغبته في لعب أكبر قدر من المباريات مع كتيبة”أفناك الصحراء”.
وتساءل فريد معطاوي عن التناقض الكبير لدى فئة من الجماهير الجزائرية، التي تُطالب محرز بالانتفاض في وجه مدربه غوارديولا، بسبب جلوسه في دكة بدلاء ناديه مانشستر سيتي، في حين تنتقد أندي دولور على امتعاضه من البقاء بديلا مع المنتخب الوطني الجزائري.
ويبقى الأهم لدى غالبية الجماهير الجزائرية العاشقة لألوان كتيبة “محاربي الصحراء”، هو مواصلة محرز ورفاقه “بمن حضر”، سلسلة النتائج الإيجابية وعدم الخسارة، والسير بخطى ثابتة نحو بلوغ “مونديال قطر 2022.


