ساند الهدّاف التاريخي للمنتخب الوطني الجزائري إسلام سليماني، زميله رياض محرز، في الانتقادات اللاذعة التي أطلقها الأخير، بسبب سوء أرضية ميدان ملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة.

وقال إسلام سليماني في ختام الندوة الصحفية المُنعقدة بعد نهاية مباراة النيجر، وقبلها في تصريح للتلفزيون العمومي الجزائري، إن محرز مُحق تماما في كل ما قاله حول سوء أرضية الملعب، التي تُخلّف أثارا سلبية على أداء أبطال القارة الإفريقية.

واعتبر لاعب نادي أولمبيك ليون الفرنسي، الأمر كارثة حقيقة، بوجود ملاعب بذلك السوء في بلد من حجم الجزائر، مُشيرا هو الآخر إلى غضبه الشديد من الحالة السيئة، التي كانت عليها أرضية ميدان الملعب ذاته.

وأكد صاحب الـ33 عاما، أن التأهل إلى منافسة كأس العالم، يتوجّب وضع جميع الظروف الجيّدة والضرورية لاقتطاع المنتخب الوطني الجزائري تأشيرة “مونديال” قطر 2022.

وأضاف إسلام سليماني في السياق، أن كتيبة “محاربي الصحراء”، تمنح الفرصة كاملة لمنافسيها في الجزائر، للفوز عليهم أو على الأقل إيقاعهم في فخ التعادل، بلعبهم على أرضية ميدان سيّئة جدا.

وتابع “السوبر” سليماني، مؤكدا أنه من غير المعقول أن يجد ورفاقه الأرضية في حالة كارثية جدا، وهم المنتخب الذي يُقدم كرة قدم جميلة بطريقة لعب مُميزة.

وواصل “فنك الصحراء” انتقاداته اللاذعة، بقوله إنه من الكارثي أن يأتي لاعبو المنتخب الجزائري، للعب مباراة أو مبارتين في الشهر، من أجل تمثيل بلد بحجم الجزائر، ويجدوا أرضية ميدان سيّئة للغاية.

وكان سليماني قد حقق رقما قياسيا جديدا مع المنتخب الجزائري، رغم لعبه ورفاقه فوق أرضية ميدان بدت للمشاهدين عبر شاشة التلفزيون في حالة مقبولة، لكنها في الحقيقة كانت كارثية جدا.

وبات سليماني الهدّاف التاريخي لمنتخب “الخضر” حاليا، بعدما سجل ثنائية أمام منتخب النيجر، أوصلته لهدفه الـ37 في مشواره بألوان منتخب بلده الجزائر، مُتجاوزا رقم الهداف التاريخي السابق عبد الحفيظ تسفاوت صاحب الـ36 هدفا.