تلقت اتحادية جيبوتي ضربة موجعة جديدة، من الاتحادية الإفريقية لكرة القدم، بعد الأولى التي كانت صادمة من وزارة الرياضة لدولة جيبوتي، بسبب ما وصف “مخططا خطيرا” كان يستهدف المنتخب الوطني الجزائري

وأنذرت الاتحادية الإفريقية للعبة، نظيرتها الجيبوتية بلهجة شديدة، بسبب الطلب المتكرر المقدم بخصوص محاولتها نقل مباراة المنتخب الوطني الجزائري، من مصر إلى المغرب، شهر نوفمبر المقبل.

وطلب الاتحاد الإفريقي من اتحادية جيبوتي لكرة القدم، التوقف عن إرسال الطلبات الكثيرة التي وصلته في ظرف وجيز، والمتضمنة طلب نقل مباراة “الخضر” وجيبوتي، في تصفيات كأس العالم، من القاهرة إلى مدينة مراكش المغربية.

ورفضت هيئة الـ”كاف” طلب الجيبوتيين، بلعب المباراة يوم الثلاثاء 09 نوفمبر 2021 بالمغرب، مؤكدة أن اللقاء ستلعب أطوراه في العاصمة المصرية القاهرة.

وكانت اتحادية جيبوتي، قد قدمت طلبات عدة وفي ظرف قصير جدا إلى “كاف”، بنقل المواجهة من مصر إلى المغرب، من أجل استقبال منتخب جيبوتي لضيفه الجزائري في ظروف جيّدة، كما وصفها الأمين العام لاتحادية جيبوتي لكرة القدم.

وأحدث طلب تغيير ملعب المباراة، صراعا شرسا بين الاتحادية ووزارة الرياضية الجيبوتية، حيث كشفت الأخيرة في بيان رسمي، أنها ترفض رفضا قاطعا نقل اللقاء من مصر إلى المغرب، مُتوعدة بفتح تحقيق معمّق في الاتحاد الجيبوتي للعبة.

ووصف ناشطون جزائريون كثر على مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض الصفحات المختصة في نقل أخبار “الخضر”، طلب اتحادية جيبوتي بـ”المخطط الخطير” الذي يهدف للتأثير على مشوار محرز ورفاقه في التصفيات.

وقالت بعض المصادر الإعلامية إن “المخطط الخطير”، نسجت خيوطه من أطراف خارجية، تحاول استغلال الصراع السياسي الحاصل بين الجزائر والمغرب، ما جعلهم يدفعون اتحادية جيبوتي لطلب نقل المباراة إلى مراكش.

وسيواجه المنتخب الجزائري مضيفه منتخب جيبوتي، شهر نوفمبر المقبل، لحساب الجولة الخامسة من تصفيات قارة إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات منافسة كاس العالم 2022 بالعاصمة القطرية الدوحة.

وبعد أقل من أسبوع على مجريات الجولة الخامسة، ستستضيف كتيبة أشبال الناخب الوطني جمال بلماضي، ضيفهم منتخب بوركينافاسو، لحساب الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات، والتي من المرجح أن تجرى في ملعب البليدة.