يستعد الناخب الوطني جمال بلماضي لقيادة أشباله، في امتحان صعب جدا، بمواجهة منتخب كوت ديفوار، اليوم الخميس، في آخر فرصة لبلوغ الدور الثاني، من نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا “توتال إينرجيز” الكاميرون 2021.
واستعاد مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي ورقتين هامتين جدا، بعد شفاء نجميه آدم وناس ومواطنه رامز زروقي، اللذان سيكونان سلاحين هامين جدا، من بين ترسانة الأسلحة التي ستمكن محرز ورفاقه من الإطاحة بمنتخب كوت ديفوار.
وتدرب آدم وناس بشكل عادي، يوم أمس الأربعاء، رفقة زملائه في ملعب التدريبات التابع لملعب “جابوما”، مسرح الموقعة النارية بين كتيبة “محاربي الصحراء” ومنافستها كتيبة “الفيلة”.
وأراح نجم نادي نابولي الإيطالي آدم وناس، مدربه الوطني بلماضي، الذي لم يجد حلولا هجومية كثيرة، خاصة على الجهة اليمنى من القاطرة الأمامية للمنتخب الجزائري، في مواجهتي سيراليون وغينيا الاستوائية.
وقد يكون وناس أحد الحلول الناجعة للتقني الجزائري، لفك شفرات دفاع منتخب كوت ديفوار، إذا استعصى على القائد محرز وزملاؤه الوصول إلى شباك منافسهم لنهار اليوم.
وفي سياق عودة الركائز الأساسية لكتيبة “الخضر”، وبعض اللاعبين القادرين على صنع الفارق، استعاد المدرب الجزائري خدمات رامز زروقي، أحد أعمدة التشكيلة الأساسية للمنتخب الجزائري، الذي تدرب هو الآخر بشكل عادي.
وافتقد بلماضي خدمات متوسط ميدانه زروقي، أمام سيراليون في المواجهة الأولى، وأمام منتخب غينيا الاستوائية في اللقاء الثاني، ما جعل أداء لاعبي خط الوسط يبدو بعيدا عن المستوى، الذي تعودت عليه الجماهير الجزائرية، حسب ما رآه مختصون.
تعرّف على السيناريوهات التي ستمكن المنتخب الجزائري من مواصلة مشواره في الكان pic.twitter.com/3ZPvtbqVc6
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) January 17, 2022
ورغم عودة النجم إسماعيل بن ناصر في المباراة الثانية أمام غينيا الاستوائية، إلا أنه لم يقدر لوحده على صنع الفارق في خط الوسط، نظرا للرقابة الشديدة التي فُرضت عليه، رغم أنه كان أكثر لاعبي “الخضر” لمسا للكرات بواقع 72 لمسة.
وفي حال اعتمد جمال بلماضي على ثنائية زروقي وبن ناصر في منصبي الارتكاز، فإن الأمر سيكون إضافة كبيرة للمهاجمين، الذين سيقحمهم الناخب الوطني أمام كوت ديفوار، في انتظار من سيكون في منصب تنشيط لعب كتيبة “أفناك الصحراء”.
ويُواجه المنتخب الجزائري منافسه منتخب كوت ديفوار، في تمام الساعة الخامسة عصرا بتوقيت الجزائر، على أرضية ميدان ملعب “حابوما” بالعاصمة الكاميرونية “دوالا”، في مهمة صعبة وليست مستحيلة لانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور الثاني.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين