أبدى مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي ارتياحه لإعلان الجزائر استعدادها لمرافقة مالي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في مسار التفاهم.

وثمّن المجلس، الجهود التي تبذلها الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لدعم المسار القائم على درب التفاهم المتبادل من أجل الحفاظ على المصالح العليا للشعب المالي ووضع المنطقة في منأى عن أي تصعيد وتفاقم للأزمة.

ولفت المجلس الأفريقي في بيان له إلى أن تطبيق الأحكام السديدة الواردة في بيانات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا سيكون محل دراسة مع الأخذ بعين الاعتبار نتيجة الجهود التي ستبذلها الجزائر كطرف فاعل من أجل مباشرة حوار هادئ وواقعي بين مالي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية.

وأكدّ مجلس السلم والأمن للاتحاد الأفريقي، أن الجزائر قادرة على قيادة المسار من أجل إرساء نظام دستوري جامع في دولة مالي.

يذكر أن الجزائر دعت جميع الأطراف في مالي إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار لتجنيب المنطقة دوامة التوترات وتفاقم الأزمة، وفاء لمبدأ ترقية الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية.

وأعربت الجزائر عن تمام استعدادها لمرافقة نشيطة لجمهورية مالي والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا على درب التفاهم المتبادل حول رؤية تضامنية تصون المصالح العليا للشعب المالي الشقيق”.

وأكدت رئاسة الجمهورية، في وقت سابق، أن الجزائر “رافعت من أجل حوار هادئ وواقعي مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بغية التوصل إلى خطة للخروج من الأزمة والتي تأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الدولية وتطلعات الشعب المالي المشروعة وكذا العوامل الداخلية المرتبطة بالديناميكيات المالية الوطنية”.