كشف موقع “عربي بوست” أن الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني غادر المغرب للعيش في العاصمة البريطانية لندن.
وأوضحت ، نقلا عن مصادرها، أن سعداني غادر المغرب لتخوفه من تسليمه إلى الجزائر، بعد ما أسمته “انخفاض التوتر بين البلدين مؤخرا”.
وأضاف المصدر ذاته أن سعداني أعاد ترتيب أوراقه وقرر الاستقرار نهائياً في لندن رفقة عائلته.
ويقول كاتب المقال إن رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق متخوف من أن يكون “كبش فداء” من الرباط اتجاه الجزائر، في حال نجاح إحدى الوساطات في إصلاح العلاقات بين البلدين.
ورغم عدم صدور مذكرة توقيف في حق سعداني أو توجيه أي اتهامات رسمية له، إلا أنه لم يدخل الجزائر منذ استقالته من على رأس الأفلان سنة 2016.
وأكد مصدر لـ”عربي بوست” أن عمار سعداني كان يتطلع إلى العودة يوماً ما إلى الجزائر، في ظل حكم الرئيس الحالي عبد المجيد تبون، بالنظر إلى “العلاقة الجيدة التي كانت تربطهما”، باعتبارهما كانا ينتميان إلى نفس الحزب السياسي.
وفي أفريل 2021 أكدت صحيفة “le soir d’algérie” الناطقة باللغة الفرنسية أن عمار سعداني طلب اللجوء السياسي لدى المغرب، بسبب ملاحقة السلطات الجزائرية له لتورّطه في قضايا فساد.
وفي السياق ذاته، أكد موقع “ledesk” المغربي، الناطق باللغة الفرنسية، الخبر، مشيراً إلى أن السلطات المغربية قبلت طلب اللجوء المقدم من طرف سعداني، الذي أقام قبل ذلك في كل من إسبانيا وفرنسا وبريطانيا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين