سحبت أكثر من 80 شركة دفتر الشروط الخاص بالإعلان عن مناقصة تتعلق بمشروع إنجاز محطات للطاقة الشمسية الكهروضوئية في الجزائر بسعة 1000 ميغاواطـ، يحمل اسم “سولار 1000”.

وأوضح وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، بن عتو زيان، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن دفتر الشروط، الذي أفرج عنه، شرع في سحبه منذ يوم الخميس الماضي ما يزيد عن 80 متعاملا صناعيا وطنيا وأجنبيا يرغبون في الاستثمار في هذا القطاع.

وأكد الوزير أن المشروع كان له “صدى مقبول جدا” لدى المستثمرين، موضحا أن شركة “شمس” المختلطة بين مجمعي سوناطراك وسونلغاز، هي من تتكفل بتسييره.

وتتولى شركة شمس تسيير هذا المشروع لأجل إنجاز محطات للطاقة الشمسية الكهروضوئية بسعة 1000 ميغاواط في شكل حصص تتراوح سعتها بين 50 و300 ميغاواط لكل واحدة.

وذكر أن الخبراء الذين أعدوا دفتر الشروط رفعوا جميع العراقيل، لاسيما في المجال التقني والتكنولوجي والمالي بهدف السماح للمتعاملين المعنيين بتقديم عروضهم.

وينص دفتر الشروط على ضرورة احترام المستثمرين لنسبة إدماج تتراوح بين 40 و50 في المائة، حسب تصريح الوزير.

وأوضح أن “كل المكونات الضرورية لتنصيب وحدة الطاقة الكهروضوئية متوفرة ويتم تصنيعها محليا، لافتا إلى وجود ثماني (8) مكونات أساسية تدخل في تنصيب المحطة، متوفرة على المستوى المحلي.

وسيخص المشروع 5 ولايات هي بشار وورقلة، والوادي، وتقرت، والأغواط، وينتظر أن يوفر 5 آلاف وظيفة.

وبشأن التمويل، أكد وزير الانتقال الطاقوي، اللجوء إلى نموذج “تمويل المشروع” الذي يفرض على المستثمر استعمال أمواله الخاصة، مشيرا إلى أن التمويل “سيتجسد في إطار إنشاء شركة مشروع سيمتلك المستثمر 66 % من رأس مالها و 34 % موزعة (17 %) بين مجمعي سوناطراك وسونلغاز.”