اعترف مدرب منتخب بوليفيا، بأن السبب وراء عدم نقل المواجهة الودية ضد المنتخب الجزائري، يتجاوز الجانب البوليفي، لأن الجزائر هي التي رفضت وجود الكاميرات، في المباراة التي تُلعب في مدينة كانساس، سهرة الأربعاء.

ونشط أوسكار فييغاس ندوة صحفية، ليستغل الفرصة للتطرق إلى هذه النقطة، فقال في بادئ الأمر: “الآن لا يمكننا أن نعرف إذا كنا سنصور المباراة، لأن الجزائر ستلعب مباراة بعد أيام ضد الأرجنتين”.

وجاء تصريح مدرب بوليفيا، قبل تأكيد التلفزيون الجزائري عدم نقل المواجهة، لأسباب قال إنها تعود إلى عدم استجابة الملعب للشروط والمعايير التقنية.

ولا يبدو بأن هذا القرار قد أعجب الجانب البوليفي، لكن المدرب فييغاس تقبّل ذلك في نهاية المطاف واعتبر بأن المنتخب الجزائري هو منظم المباراة ويحق له اتخاذ القرار الذي يُناسبه.

وواصل التقني البوليفي، تصريحاته ليقول: “من الواضح أنهم حريصون على عدم كشف الكثير من المعلومات حول خطتهم، وذلك أمر منطقي وعادي، فهم المسؤولين عن المباراة”.

وحسب وسائل إعلام محلية، فإن مدرب المنتخب بدا غاضبا وهو يتحدث حول الموضوع، حتى إن لم يُطلق تصريحات ضد الجانب الجزائري، بل أبدى تفهمه لقرار “الخضر”.

وتمنى فييغاس الحصول على لقطات المباراة لاحقاً، فأضاف: “نأمل الحصول على لقطات من مباراتنا من أجل تحليلها لاحقاً، وإلاّ سنطلب من الجزائر أن ترسل لنا الفيديو بعد مباراتها ضد الأرجنتين، نتفهم أنهم لا يُريدون في بث المباراة، حتى لا يكشفوا الكثير من المعلومات لمنافسهم”.