أعربت الجزائر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكدة رفضها القاطع لأي مساس بسيادة هذه الدول الشقيقة وأمنها واستقرارها.

وجاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، صدر اليوم الأربعاء، أن الجزائر ترفض كل الأعمال التي من شأنها تهديد أمن الدول وسلامة أراضيها، مجددة تضامنها مع الأردن والكويت والبحرين في مواجهة هذه الاعتداءات.

كما شددت الجزائر على تمسكها بمبدأ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، باعتباره من المبادئ الأساسية التي تكفلها المواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.

وفي السياق ذاته، أكدت الجزائر رفضها لسياسة التصعيد في المنطقة، محذرة من تداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، وداعية إلى تغليب الحوار والحلول السلمية لتجاوز التوترات الراهنة.

وصدر هذا الموقف في بيان رسمي لوزارة الخارجية بتاريخ 10 جوان 2026، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

وشهدت منطقة الشرق الأوسط، فجر الأربعاء، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعد إعلان إيران تنفيذ هجمات جوية استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في كل من الأردن والبحرين والكويت، وذلك رداً على ضربات أمريكية استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية.

وبحسب مواقف رسمية صادرة عن إيران والأردن والبحرين والكويت، إضافة إلى القيادة المركزية الأمريكية، فإن الهجمات جاءت في أعقاب عملية عسكرية أمريكية قالت طهران إنها نُفذت بعد إسقاط مروحية أمريكية.

وتأتي هذه التطورات رغم سريان هدنة بين إيران والولايات المتحدة منذ 8 أفريل الماضي، حيث يجري الطرفان مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فيفري الماضي بمشاركة الولايات المتحدة و”إسرائيل” ضد إيران.