أثارت الحرب الروسية الأوكرانية، تساؤلات عدّة بخصوص مستقبل واردات الغاز الروسية نحو القارة العجوز، مع وجود احتمالية لوقف إمدادات الغاز في حال ساءت الأوضاع بين القيادة الروسية والحكومات الأوروبية.
ورجّحت تقارير إعلامية إمكانية استبدال الغاز الروسي بالغاز الجزائري.
بالمقابل، أكد خبراء ومحللون استحالة هذا الأمر، لكون الإنتاج الجزائري من هذه المادة، لا يضاهي الكميات التي تنتجها روسيا.
هل يعوض الغاز الجزائري غاز #روسيا في القارة الأوروبية في حال قطعت موسكو إمداداتها بسبب توتر علاقاتها مع #أوكرانيا؟ pic.twitter.com/pnHk4E7t3O
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) February 8, 2022
في هذا الصدد، تحدّث الرئيس المدير العام للشركة الوطنية سونطراك توفيق حكار عن هذه القضية ليزيل اللبس عن المغالطات المتداولة.
وقال توفيق حكار في حوار خصّ به صحيفة “ليبرتي” الناطقة بالفرنسية، إن أوروبا هي سوق الطاقة المفضلة للجزائر نظرا لقربها الجغرافي.
ولفت المتحدث، إلى أن الجزائر تساهم بـ11 بالمائة من إجمالي واردات الغاز للقارة العجوز.
وأوضح حكار، أن الشركة الوطنية للمحروقات تحافظ على علاقات تجارية تاريخية مع شركائها الأوروبيين، خاصة إسبانيا وإيطاليا، الذين يعتبرون سونطراك موردا موثوقا ولاعبا مهما واستراتيجيا في سوق الغاز، حسب قوله.
وأكد المسؤول ذاته، أن الشركة لديها قدرة غير مستخدمة على خط أنابيب الغاز عبر البحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى إمكانية استخدامها لزيادة الإمدادات إلى السوق الأوروبية.
في السياق، لفت حكار، إلى أن سونطراك بإمكانها توسيع عملية التوريد نحو البلدان الأوروبية التي لا تورد لها الغاز عبر الأنابيب، مؤكدا أن هذا الأمر يعتمد على مدى توفر الأحجام الفوائض بعد تلبية طلب السوق الوطنية، إلى جانب الإيفاء بالتزامات المؤسسة التعاقدية تجاه شركائها الأجانب.
وأشار المسؤول الأول على رأس الشركة إلى أن سونطراك ستبقى شريكا وموردا موثوقا للغاز للسوق الأوروبية.
يذكر أن الحرب الروسية الأوكرانية أثّرت بشكل واسع على سوق الطاقة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين