أدلى مجددا نجم الكرة الكاميرونية السابق روجي ميلا، بتصريحات مثيرة، حول المواجهتين الفاصلتين لمنتخب بلده الكاميرون، المقرر أن يصطدم فيهما بمنافسه المنتخب الوطني الجزائري، أواخر شهر مارس المقبل.

وأبدى روجي ميلا ارتياحه الكبير، لتعيين رئيس الاتحادية الكاميرونية لكرة القدم صاموييل إيتو، مواطنه ريغوبير سونع ناخبا وطنيا كاميرونيا جديدا، خلفا للبرتغالي كونسيساو المقال من منصبه قبل يومين.

وقال ميلا في مكالمة هاتفية نقلتها قناة “الهداف”، مخاطبا الجزائريين: “المدرب الجديد للمنتخب الكاميروني سونغ سيكون سلاحنا، للإطاحة بكم أيها الجزائريون”.

وتابع ميلا الإشادة بمواطنه، مؤكدا أن سونغ يُعد الإضافة اللازمة، التي كانت تنقص المنتخب الكاميروني، مضيفا أن الوقت حان لانضمام لاعبين كبار، أبدوا ترددا في الالتحاق بكتيبة “الأسود غير المروضة”، في وقت سابق.

وأردف في سياق انضمام اللاعبين إلى المنتخب الكاميروني مُستقبلا، مؤكدا أن ريغوبير سونغ وطاقمه الفني سيعملون على إعادة بعض اللاعبين، الذين تم إقصاؤهم في عهد المدرب البرتغالي، في شاكلة شوبو موتينغ مهاجم نادي بايرن ميونيخ.

ونفى المتحدث، أن تكون إقالة المدرب البرتغالي كونسيساو في الظرف الحالي، وقبل أيام من مواجهتي الدور الفاصل أمام المنتخب الجزائري، قد أثرت على المنتخب الكاميروني، أو أحدثت قلقا لدى الكاميرونيين.

وحاول روجي ميلا توجيه الضغط إلى الناخب الوطني جمال بلماضي وأشباله، ولكل أنصار المنتخب الجزائري، قائلا: “أنتم الجزائريون من يجب أن يقلق، لأنكم تعانون ضغطا كبيرا قبل مواجهتي الدور الفاصل المؤهل لنهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022”.

وبدا روجي ميلا مقتنعا بقدرة المدرب الجديد رويغوبير سونغ، على إحداث ثورة كبيرة في المنتخب الكاميروني، بداية من مبارتي السد، أمام المنتخب الوطني الجزائري، ويتأهل من خلالها” إلى “مونديال” قطر، على حد قوله.

وختم نجم منتخب الكاميرون السابق روجي ميلا تصريحاته، مشيدا بمشوار المدرب السابق أنطونيو كونسيساو، وبما قدمه مع المنتخب الكاميروني، معتبرا أن فشله في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، لا يعني فشله كليا مع كتيبة “الأسود غير المورضة”.