لقي الطالب الجزائري محمد عبد المنعم طالبي، حتفه في أوكرانيا إثر قصف عسكري تسبّبت به الحرب الروسية الأوكرانية.
وكان من المنتظر أن ترسل السلطات الأوكرانية جثمان الفقيد إلى الجزائر، ليدفن في مسقط رأسه على الطريقة الإسلامية.
في هذا الصدد، أعلن مدير الاتصال والإعلام بوزارة الخارجية، عبد الحميد عبداوي، أن الأوضاع الأمنية في أوكرانيا حالت دون استرجاع جثة الطالب الجزائري من أوكرانيا.
في السياق ذاته، نفى عبد الحميد عبداوي، لدى نزوله ضيفا على قناة الشروق نيوز، وجود أية حالة وفاة جديدة بين أفراد الجالية الجزائرية في أوكرانيا.
يذكر أن المستشفى الأوكراني الذي تتواجد به جثة الطالب الجزائري، تعهد بالحفاظ على الجثمان وعدم دفنه في أي مكان كان، احتراما لعائلته الجزائرية، قبل أن يتعذّر عليهم إرسال الجثة.
الجزائر تنجح في إجلاء أغلب رعاياها
وسخّرت الجزائر جميع الإمكانيات اللازمة من أجل إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في الأراضي الأوكرانية.
ونجحت السلطات الجزائرية في إجلاء 76 فردا من رعاياها بأوكرانيا، عبر رحلة خاصة للخطوط الجوية الجزائرية انطلاقا من العاصمة الرومانية بوخارست، حيث وصلت أول دفعة من أفراد الجالية الجزائرية في أوكرانيا إلى مطار الجزائر الدولي، قادمين من رومانيا، التي لجؤوا إليها، بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.
وتمكن 1400 جزائريا من العبور من أوكرانيا نحو البلدان المجاورة.
وأكد مدير الاتصال والإعلام بوزارة الخارجية عبد الحميد عبداوي، أن وزارة الشؤون الخارجية ستبرمج رحلات إجلاء جديدة حسب طلب الرعايا الجزائريين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين