انتشرت الكثير القراءات على منصات التواصل الاجتماعي، منذ سهرة أمس الثلاثاء، بشأن رد الاتحادية الدولية لكرة القدم، على نظيرتها الجزائرية، بخصوص الطعن المقدم من قبل “فاف”، ضد التحكيم في مباراة الجزائر والكاميرون، التي أدارها الحكم الغامبي باركاري غاساما.
وأشار ناشطون وصفحات رياضية وحتى إعلاميون، إلى إمكانية وجود فهم خاطئ من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بشأن الرد الذي ستتلقاه من نظيرتها الدولية، والذي أكدت “فاف” أنه سيكون بخصوص الطعن المقدم ضد التحكيم السيئ للحكم غاساما، وهو الملف الذي أحيل على لجنة الانضباط.
وفي السياق، كتب الصحافي الجزائري سمير بشير، في منشور على حسابه الشخصي في منصة فيسبوك، قراءته الشخصية للوضع، تعليقا على بيان “فاف” الذي كشفت فيه موعد رد نظيرتها الدولية بخصوص الطعن.
ويبدو أن الصحافي بشير استند في قراءاته تلك، إلى الأخطاء الكارثية، التي باتت “فاف” تربكها في الكثير من نصوص بياناتها الرسمية والكثير من المنشورات على مختلف حسابها، منذ شهر ديسمبر الماضي، أين كان يشارك “الخضر” في منافسة “مونديال العرب”.
ورجّح سمير بشير أن تكون لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد قصدت الكراسي التي كانت تتساقط من المدرجات كالأمطار في الشوط الإضافي الثاني، وأن “فاف” قد فهمت عبارة “دراسة ملفكم” بالخطأ، ظنا منها أنها قصدت الطعن في المباراة.
وأضاف أنه عادة لما يرسل إلى “فيفا” تقرير ضد أي منتخب أو فريق من جهة رسمية، تراسلك لجنة الانضباط في الاتحادية الدولية لكرة القدم وتعلمك بتاريخ دراسة ملفك الانضباطي.
ورجح الصحافي ذاته، أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لم تفهم عبارة دراسة ملفكم، التي كانت لجنة الانضباط في “فيفا” تقصد بها أحداث ما وصفها “بالشغب” التي شهدتها مدرجات الملعب في لقاء الجزائر والكاميرون، وفهمت “فاف” الأمر على أنه رد بشأن التظلم.
وبرر الصحافي الجزائري ذاته، قراءاته قائلا إنه لم يجد أي علاقة بين تظلم “فاف”، ورد لجنة انضباط “فيفا”، المقرر يوم 21 أبريل المقبل.
وختم في السياق، مرجحا أن يكون رد “فيفا” يوم 21 أبريل 2021، بخصوص أعمال الشغب التي حدثت في مباريات ذهاب وإياب الدول الفاصل في القارة الإفريقية، وتحديدا في ملاعب كينشاسا وتشاكر ودكار وأبوجا.
وتبقى وجهة نظر الصحافي سمير بشير قابلة لأن تكون صحيحة، في ظل عدم نشر “فاف” لمراسلة “فيفا” بخصوص الأمر واكتفائها بصياغة الخبر.
كما وقد تكون قراءات الصحافي ذاته خاطئة، بما أنه لا يمكن لهيئة بحجم “فاف” أن تخطئ في تفسير مراسلة لنظيرتها الدولية، لأنه لو حدث ذلك لكانت كارثة حقيقية، خاصة وأن الأمر مهم جدا بما أن فئة كبيرة من الجماهير الجزائرية ما زلت متمسكة بأمل إعادة مباراة الجزائر والكاميرون.


